البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩١/١٢١ الصفحه ٢٨ : مسـعود بعد
انقراضه ، وتصريح
الصادق عليه السلام
بخطئه أو كذبه
، وأنّه فعل ذلك
من رأيه ، الذي
لا ينبغي
الصفحه ٣٢ : الإسماعيلي
أخرجه من طريق
عبـد الجبّار بن
العلاء عن سفيان
كذلك على الإبهام
، وكنت أظنّ أوّلاً
أنّ الذي أبهمه
الصفحه ٤٤ : ، فيقع في
التكلّف الذي لا
داعي له ، وقد يخطأ
الخطأ الفظيع
..
لكن التحقيق
أن يقال : بأنّ الرابطة
والحكمة
الصفحه ٤٦ :
وعبادة
بن الصامت وأبيّ
أيّوب الأنصاري
وخزيمة بن ثابت
ذي الشهادتين وأبي
سعيد الخدري وأمثالهم
، رضي
الصفحه ٥٣ : مَن
رأى في عهد أبي
الحسن عليه السلام
، فأراد أن يسأله
عن الثوب الذي
يعرق فيه الجنب
أيصلّي فيه؟ فبينما
الصفحه ٥٤ :
في مباحث معرفة
النبيّ والأئمّة
وأحوالهم ومنازلهم
عند الله تعالى
، ففي الوقت الذي
هم عبادٌ لله تعالى
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ٧١ : شرحه لكتاب
النوبختي والذي
سمّاه أنوار الملكوت
، هذا ويجب ملاحظة
نكتة مهمّة في
المقام ألا وهي
أنّ الغرض
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٧٤ : البحث لا
تتطابق مع ما يقوله
أبو حنيفة ، علماً
بأنّ هذا ليس له
أي علاقة بالمطلب
الذي نقلناه عن
ماتُريدي
الصفحه ٧٥ : سلك نفس المسلك
الذي سلكه أبو
اسحق النوبختي
في الفصل بين الإيمان
والعمل ؛ حيث كتب
في باب تعريف الإيمان
الصفحه ٧٦ :
الجحود بهما»
(١).
ولا يمكن
ان نغض النظر هنا
عن التأثير الذي
يمكن ان تتركه
التقيّة ـ التي
يعتقد بها
الصفحه ٨٥ :
السابق الذي جاء
به في كتابه تجريد
الاعتقاد.
وفي نهاية
المقالة الأولى
من رسالته ذكر
خلاصة رأي الإمامية
الصفحه ٨٦ : الصورة
سوف يتحد مع الإيمان
في المفهوم ، وأمّا
إذا كان يُقصد
به ذلك المقدار
الذي اعتبره الشارع
كافياً لصدق
الصفحه ٩١ : الحكم
المظنون ، ولا
في التأمين عن
التكليف الذي قد
اشتغلت به الذمّة
يقيناً ، ولا في
إفراغ ذمّة المكلّف
من