البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩١/٩١ الصفحه ١٦٠ : توجّه بعدها
إلى زيارة أمير
المؤمنين ... وبعد
الزيارة أمر بتعمير
النهر الذي حفره
شاه إسماعيل الأوّل
الصفحه ١٦٣ :
الاستدلالي منهم
: عبد الله التوني
(ت ١٠٧١ هـ) الذي كتب
الوافية
في الأُصول
، وحسين الخونساري
(ت ١٠٩٨ هـ) الذي
الصفحه ٢٤٠ :
(١١٠٤)
شرح
«كفاية الأُصول»
أوله : «الحمد
لله الذي وفقنا
للتوجه إلى جناب
قدسه وأيدنا للتعرض
الصفحه ٢٩٦ : آخر الأمر
إلى كون العلّة
أمراً حقيقياً
والمعلول جهة من
جهاته (٢)
، ورجعت علّية
الشيء الذي يسمّى
علّة
الصفحه ٣١٥ : عليهالسلام
: يجوز
على أهل كلّ ذي
دِين ما يسـتحلّون
(٣). انتهى.
والذي رأيته
من كتب الحديث
والفقه متوافق
على
الصفحه ٣١٦ : المعنى : كلّ
حكم ذي دِين ، أي
: الحكم الذي يُـتديَّن
به ويُـنسَـب إلى
الدِين والشـريعة
النبويّـة
الصفحه ٤٥ :
عن حمدويه عن أيّوب
بن نوح ، عن عبـد
الله بن المغيرة.
وروى الذي
قبله ..
والذي قبلهما
..».
وجا
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٧٨ :
مبتنيه على أساس
الفصل بين العمل
والإيمان بالمعنى
الذي أوضحناه في
الرد على المعتزلة
والخوارج ، وقد
شاطرهم
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ١١٢ :
رواتها
، كالذي حصل لبني
فضّال ، وقد نقل
الشيخ الطوسي :
«ما قاله أبو محمّـد
الحسن بن علي (صلوات
الصفحه ١٥٨ : ء متطوّراً
عن كتاب أستاذه
الذي كان ينقصه
الترتيب العلمي
، كما أشار إلى
ذلك في المقدمة.
٦
ـ مدرسة القرن