البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩١/٤٦ الصفحه ٣١ :
: إنّه كذب عليه
، مردود ، والطعن
في الروايات الصحيحة
بغير مستند لا
يُقبل ، بل الروايات
صحيحة» (١).
فهذا
الصفحه ٤٢ : لرجل : «ألا
أُعلّمك في الرزق
ما هو أنفع من ذلك؟
قال : قلت
: بلى.
قال : خـذ
من شاربك وأظفارك
كلّ يوم
الصفحه ٤٣ : بعلل تامّة
بل هي مقتضيات
، فلا بُدّ لترتّب
الأثر من وجود
أمر أو أُمور معها
، ومن ارتفاع ما
هو مانع عن
الصفحه ٤٩ :
الخدري فيمن لم
يبايع أمير المؤمنين
عليه السلام بعد
عثمان ، ليس له
سند معتبر ، بل
ورد في رواية الطبري
أنّه
الصفحه ٥٨ :
«خالطوا
الناس مخالطة إن
متّم معها بكوا
عليكم وإن عشـتم
حنّوا إليكم»
(١).
بل في ذلك
عزّ المؤمن
الصفحه ٦٥ : لإطلاق
لفظ الكافر على
مرتكبها ، بل هو
لا يزال مؤمناً
أو على الأقل القول
بإسلامه.
بناءً على
هذا فإنّه لا
الصفحه ٦٦ : وإنّه
أمرٌ ثابتٌ. بل
إنّ الإيمان في
الحقيقة من المفاهيم
التي تقبل الزيادة
والنقصان ، وقد
أشار الأئمّة
الصفحه ٦٩ : الإنسان
من حدود دائرة
الإيمان ، إلاّ
أنّه لا يخرجه
إلى الكفر ، بل
يخرجه إلى دائرة
الإسلام.
إلى هنا
نرى
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ٩٨ :
لبيان حكم مولويّ
هو : حرمة العمل
بالظنّ ، أو لا
، بل مفادها إرشاد
إلى حكم العقل
بعـدم صحّة الاعتماد
على
الصفحه ١٠٤ : الآية
الكريمة ليس هو
الفاسق ، بل هو
: «طبيعيّ النبأ»
، وأنّ الشرط مجـيء
الفاسـق به
الصفحه ١٠٥ :
؛ لأنّ الآية لم
تفترض النبأ موضوعاً
في الرتبة السابقة
على تحقّق الشرطية
والتعليق ، بل
قد افترض مجموع
مفاد
الصفحه ١١٠ :
بأخبار المؤتمنين
شخصياً للإمام
عليهالسلام
، بل هذا هو المتعيّن
بلحاظ ما كان عليه
الواقع من إشراف
الأئمّة
الصفحه ١١٤ : بعد تحقّق
الأمر والنهي من
الشارع ، ليس من
الأحكام المجعولة
للشارع ، بل شيء
يستقلّ به العقل
لا على وجه
الصفحه ١١٥ :
والواقع
: أنّ باب العلم
بالحكم الشرعي
ليس مسدوداً ،
بل هو مفتوح على
مصراعيه دائماً
، وأنّ دعوى