البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩١/١٣٦ الصفحه ٩٤ : الانكشاف
الضئيل ، الذي
هو معنىً اصطلاحيٌّ
للمناطقة حادث
بعد زمن النصوص
الشرعية ، فلا
يمكن حملها عليه
الصفحه ١٠٢ : التُهم والمعاندين
من أهل البدع.
والدليل
على أنّ الذي قلنا
من هذا هو اللازم
دون ما خالفه : قول
الله جلّ
الصفحه ١٢٧ : أولوية
دلالته على أحدهما
دون الآخر ؛ لأنّ
كلّ لفظ لا يدلّ
بذاته إلاّ على
معناه الحقيقي
الذي يتبادر منه
الصفحه ١٣٣ : الواقعي
للشارع المقدّس.
وبذلك نخرج
من عتمة الظنّ
الذي لا يغني من
الحقّ شيئاً ،
إلى نور العلم
واليقين
الصفحه ١٤٢ : الهجري
مقدّمة
:
يمكن اعتبار
علم أُصول الفقه
أحد العلوم الشرعية
الذي اكتسب أهمّية
خاصّة ، وقامت
الحوزة
الصفحه ١٤٣ : وبمعزل
عن التضافر العلمي
الجماعي الذي تنقل
ثماره ـ عادةً
ـ الأيادي الأمينة
من العلماء من
جيل إلى جيل
الصفحه ١٤٦ :
فأنّه ليس بحجّة
(٢).
وفي ضوء
تلك الأفكار ،
فإنّ كتاب الشيخ
المفيد (ت ٤١٣ هـ) الذي
استفاده الكراجكي
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة
الصفحه ١٥٣ : العاشر
الهجري ، وأهمّ
أقطاب هذه المدرسة
: المحقّق الحلّي
، جعفر بن الحسين
(ت ٦٧٦ هـ) ، الذي كتب
في علم
الصفحه ١٥٦ : (الحلّة)
وهو : المقداد ابن
عبد الله السيوري
الحلّي (ت ٨٢٦ هـ) الذي
كتب : شرح
مبادئ الوصول لعلم
الأُصول
الصفحه ١٦٦ :
الإخبارية التي
كانت ترى في قطعية
أحاديث الكتب الروائية
الأربعة أهمّ محاورها
الشرعية ، في الوقت
الذي أنكرت
الصفحه ١٧٣ :
في
شرح الفرائد
الذي ناقش فيه
آراء الشيخ الأنصاري
مصنّف (فرائد الأُصول).
٥ ـ محمّـد
باقر بن
الصفحه ١٧٨ :
ـ حجم الجهد الذي
بذله فقهاؤنا الأعلام
الصفحه ١٨١ :
الرسالة السماوية
الشريفة ؛ فلم
تكن هناك حاجة
ماسّة لممارسة
الفقه الاستدلالي
الذي حاول الأئمّة
عليهمالسلام