البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٩/٢١١ الصفحه ٣١٦ : المعنى : كلّ
حكم ذي دِين ، أي
: الحكم الذي يُـتديَّن
به ويُـنسَـب إلى
الدِين والشـريعة
النبويّـة
الصفحه ٣٢٧ : ومترضّياً
(٢).
والعـلاّمة
في «الخلاصة» قال
/ (٣) بصحّـة
طريق الصـدوق إلى
إسـماعيل بن رباح
الكوفي ، وفيه
الصفحه ٣٥٦ :
مؤيّـدة
بعمل النـاس على
ذلك من زمان الأئمّـة
عليهمالسلام
إلى زماننـا هذا
من غيـر نكيـر
الصفحه ٣٦٦ : ) (١).
ويؤكّد
ذلك أنّ الرواية
ناظرة إلى الحلّ
بالطلاق ونحوه
، وإلى الحلّ بالتعصيب
بوجه واحد ، وأنّها
واردة مورد
الصفحه ٣٧٥ : يدلّ عليه
الثاني إلى العاشـر
من الأحاديث المتقـدّمة
(٢) ، بل والأوّل
(٣).
ومع دلالة
هذه الأحاديث على
الصفحه ٣٩٨ : المذكور
عنوانه
آنفاً ، أدرج
فيه المؤلّف
أربعين
حديثاً
مسنداً إلى
رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تؤكّد
الصفحه ٤٠٩ : إلى
الاسلام و...
إلى إمامة
الأئمة
الاثني عشر
والإمام
المهدي
المنتظر.
وذكر
في الهامش
التخريجات
لجميع
الصفحه ٢ :
تراثنا
صاحب
الامتیاز :
مؤسسة آل
البيت
لإحياء
التراث
المدير
المسؤول :
السيّد
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٢٣ :
هذه الفريضة فلم
يدر ما يصنع ، فقال
له أصحاب محمّـد
صلّى الله عليه
وآله : اعط هؤلاء
فريضتهم : للأبوين
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٢٨ : السلام أن
أقرأ المعوّذتين
في المكتوبة.
وعن مولى
آل سام ، قال : أمّنا
أبو عبـد الله
عليه السلام في
صلاة
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ٣٣ :
وآله وسلّم إنّما
عوّذ بالمعوّذتين
، ولم يكن يقرأ
بهما ، وهذا يدلّ
بكلّ وضوح على
أنّ ابن مسـعود
ما كان