البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٠/١ الصفحه ٣٤ : لاقاه
من عثمان ، اضطرّوا
إلى هتك حرمة ابن
مسـعود وتوهينه
.. ولم يتعرّضوا
لشيء من هذه التأويلات
..
وكيف
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣٣ :
وآله وسلّم إنّما
عوّذ بالمعوّذتين
، ولم يكن يقرأ
بهما ، وهذا يدلّ
بكلّ وضوح على
أنّ ابن مسـعود
ما كان
الصفحه ٢١ : الأعمش عن
زيد بن وهب ، قال
: لمّا بعث عثمان
إلى عبـد الله
بن مسـعود يأمره
بالقدوم عليه بالمدينة
وكان
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ١٨ : من بيت
مال المسلمين ،
فقال عبـد الله
بن مسـعود في ذلك
، فضربه إلى أن
دقَّ له ضـلعين»
(١).
وفي
تاريخ
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٢٧ : عليها السلام»
(١).
وهو ليس
مثله ؛ فقد ذكر
خمسةً وليس فيهم
: عبـد الله بن مسـعود
..
هذا
، إنْ صـحَّ
الصفحه ٢٨ : السلام أن
أقرأ المعوّذتين
في المكتوبة.
وعن مولى
آل سام ، قال : أمّنا
أبو عبـد الله
عليه السلام في
صلاة
الصفحه ٣٦ :
يحكّهما من المصحف».
وكما في الرياض
النضرة
في مطاعن عثمان
: «وأمّا الخامسة
عشر ، وهي إحراق
مصحف ابن مسـعود