البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٦/١ الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما
الصفحه ١٥ : الأحاديث ،
عمدتها :
١ ـ عن حذيفة
بن اليمان ، أنّه
قال رسول الله
صلّى الله عليه
وآله : «تمسّكوا
بعهد ابن
الصفحه ٣١ :
ابن
مسـعود إنكار ذلك
؛ فأخرج أحمد وابن
حبّان عنه أنّه
كان لا يكتب المعوّذتين
في مصحفه.
وأخرج
الصفحه ٣٢ : عن زر ، قال
: سألت أُبيّ بن
كعب : يا أبا المنذر!
إنّ أخاك ابن مسـعود
يقول : كذا وكذا.
فقال أُبيّ
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٢٦١ : »
(٢) ، ولم يقل
هو (اسم الحدث) ؛
استغناءً بكون
الفعل لا يشتقّ
من غيره من الأسماء.
وعرّفه
ابن الخشّاب (ت
٥٦٧
الصفحه ٢٦٩ : » (٢).
وقال ابن
الناظم (ت ٦٨٦ هـ) في
التعريف باسم المصدر
: «اعلم أنّ اسم المعنى
الصادر عن الفاعل
كالضرب ، أو
الصفحه ١٦ :
والحديث
عن سفيان!
«عبـد الملك
بن عمير» ؛ قال إسحاق
بن منصور : «ضعّفه
أحمد جدّاً» ، وقال
ابن معين
الصفحه ١٩ : الأصحاب
في حقّه ..
أخـرج الحاكم
وصحّحـه ، ووافقه
الذهـبي : «أنّه
سئل عليّ عن ابن
مسـعود فقال : قرأ
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ٣٠ : أنكر
ابن مسـعود كلّها!!
ومن هنا
وقعوا في المشكلة
:
قال السيوطي
في الإتقان
: «ومن المشكل على
هذا
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ٧٩ :
تحت عنوان
__________________
(١)
كشف المراد : ٤٥٤.
(٢)
فيما بعد تبنى
ابن تيمية
وتلميذه ابن
قيم
الصفحه ٢٤١ : بين الكمال
والجلال فرد عليه
المعلق والتعليق
ناقص.
(١١٠٦)
«شرح
مختصر ابن الحاجب»
صنف ابن
الحاجب
الصفحه ٢٦٣ : : المصدر اسم
الحَدَث ، كأمْن
؛ فإنّه أحد مدلولي
أمِنَ» (١).
ـ؟؟
وقال الخضري
معقّباً على كلام
ابن عقيل