البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢١/١ الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ١٨٣ : الاستدلال
:
فنرى الإمام
الصادق عليهالسلام
يدرّب (زرارة بن
أعين) ، وهو من خيرة
أصحابه ، على فهم
الروايات
الصفحه ٣٤٧ :
، ومقـتضى الروايات
ـ فضلا عن الاعتبار
الصحيـح ـ هو أن
يكون زرارة ـ من
أيّـام الباقـر
عليهالسلام
ـ عالماً
الصفحه ١٨٤ : )
(٢) ، امسح عليه»
(٣).
وفي صحيحة
زرارة في سؤاله
أبي جعفر عليهالسلام
: «ألا تخبرني من
أين علمتَ وقلتَ
: أنّ
الصفحه ٣٤١ : ، عن أبي
عبـد الله عليهالسلام
؛ وزاد بعد قول
زرارة : «لنـوراً»
قوله : «خذهم بحقّك
في أحكامهم وسُـنّتهم
الصفحه ٣٤٤ :
كانـوا مـنّـا.
* وكذا ما
رواه في «التهذيبين»
، عن زرارة ـ أيضاً
ـ عنه عليهالسلام
، قلـت : امرأة تركت
الصفحه ٩١ : الحكم
المظنون ، ولا
في التأمين عن
التكليف الذي قد
اشتغلت به الذمّة
يقيناً ، ولا في
إفراغ ذمّة المكلّف
من
الصفحه ٢٦ :
بن خرزاد ، عن ابن
فضّال ، عن ثعلبة
، عن زرارة ، عن
أبي جعفر ، عن أبيه
، عن جدّه ـ عليهم
السلام ـ مثله
الصفحه ٩٠ : بعد استبعاد
الشكّ والظنّ إلاّ
العلم.
٣ ـ عن زرارة
بن أعين ، قال : قلت
لأبي عبـد الله
عليهالسلام
الصفحه ١٨٥ :
يستطيع فيها الأصحاب
الذين كانوا على
درجة من الفقاهة
إفتاء الناس بها.
فـ (زرارة بن أعين)
المعاصر للأئمّة
الصفحه ٣٢٩ : بن
عبيـد الله الغضائري
، عن أبي غالب الزراري
وهارون ابن موسى
التلّـعكبري وابن
قولويه وأحمد بن
أبي
الصفحه ٣٤٣ : عليه ،
فيشـهد له ، ما
رواه في «التهذيبين»
، مسنداً عن زرارة
، عن أبي عبد الله
عليهالسلام
، قال : قلت
الصفحه ٣٤٥ :
محمّـد بن عيسى
، عن الحسـن بن
عليّ الخـزّاز
وعليّ بن الحكـم
، عن مثـنّى الحنّـاط
، عن زرارة بن أعيـن
، عن
الصفحه ٣٤٦ : فـي
مـا رواه فـي «التهذيبيـن»
ـ أيضـاً ـ عن زرارة
، عنـه عليهالسلام
، قلت : امرأة تركت
أُمّها
الصفحه ٣٥٣ :
جـاز
له (١)
أن يحلّـفهم به»
(٢).
وقال في
المواريث من «الاسـتبصار»
، في أحاديث زرارة
التي ذكرناها