البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧٦/١ الصفحه ٣٤٨ :
عمر
بن أُذينة من كلام
زرارة (١).
ومن البعيد
أن يكون زرارة
روى الروايات الثلاث
المتقـدّمة لمثـنّى
الصفحه ٢٥ : يدرك
تلك الحوادث.
وثانياً
ـ في متنه :
فقد عدّ
: «أُبيّ بن كعب» من
المهاجرين مع أنّه
من الأنصار
الصفحه ٣٤٧ : بأنّ
الكلالات لا ترث
مع الأُمّ.
كما ذكر
في «الوسائل» رواية
الكشّي في الصحيح
، عن يونـس بن عمّار
، أنّ
الصفحه ٣٢٢ : : ألزموهم
(ما ألزموا به)
(١) أنفسـهم
(٢). انتهى.
وعبـد
الله بن جَـبَـلَـة
واقفيٌّ موثّـق
(٣).
ويحتمل
أنّ
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد
الصفحه ٣٣٨ : الرواية
في باب الأيمان
أيضـاً (١)
ـ ويقـال : «إنّ تلك
الروايات هي نوادر
أحمـد بن محمّـد
بن عيسـى
الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ١٥ : الأحاديث ،
عمدتها :
١ ـ عن حذيفة
بن اليمان ، أنّه
قال رسول الله
صلّى الله عليه
وآله : «تمسّكوا
بعهد ابن
الصفحه ١٦٠ : المصادر
التاريخية : أنّ
الشيخ جعفر كاشف
الغطاء (ت ١٢٢٧ هـ) بنى
لاحقاً سوراً للمدينة
لصدّ هجمات الأعراب
الصفحه ١٨ : : «وكان
ممّا نقموا على
عثمان أنّه ... طلب
إليه عبـد الله
بن خالد بن أُسـيد
صلةً فأعطاه أربعمائة
ألف درهم
الصفحه ٣٢٥ :
التحريم
على ذلك اللزوم.
وأمّـا
الهيثم
بن أبي مسـروق
، ففي القسـم الأوّل
من «الخلاصـة» أنّـه
قريب
الصفحه ٤٥ : الله عليه
السلام : «قال عليّ
بن الحسين عليه
السلام : إنّ أبا
سعيد الخدري كان
من أصحاب رسول
الله ـ صلّى
الصفحه ٥٣ : الخمس
المفروضات لم يسألك
عمّا سوى ذلك»
(٢).
* عن الوشاء
، قال : «سألني العبّـاس
بن جعفر بن الأشعث
أن
الصفحه ٢٩ : في كتاب
الصلاة ، وابن
الأنباري في المصاحف
، عن محمّـد بن
سيرين : إنّ أُبيّ
بن كعب كان يكتب
فاتحة
الصفحه ٢٢٨ : السـيّد
عبد الوهاب بن
طاهر بن علي بن
داود الاسترابادي
الحسيني الجرجاني.
ذكر شيخنا
في الذريعة
اني رأى