البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/٣١ الصفحه ١٦٦ :
الحائرية : (فرق
بين مقام ثبوت
التكليف ومقام
الخروج من عهدة
التكليف الثابت
، إذ بمجرد الاحتمال
لا يثبت
الصفحه ١٠ :
جسمياً
ثم خلقياً ثم فكرياً
..
أو المسيحية
من خلال استخدامها
مناهج عبر الكنيسة
، حيث اتجهت في
الصفحه ٢٧٠ : ...
والثاني
: ما لا يعمل اتّفاقاً
، وهو : ما كان من
أسماء الأحداث
علَماً ، كـ(سُبحانَ)
علماً للتسبيح
الصفحه ٣٠٢ : ، لأنّه هو الذي
منه الوجود (لا
جبر ولا تفويض
...).
وأظنّه
ـ إلى هنا ـ اتّضح
لك أنّ مغالطتك
كانت في
الصفحه ٢٧ : سـنده!!
وبعد .. فالظاهر
عدم حضـور أحد
من هؤلاء جنازة
سيّدة النساء أصلاً
، والله العالم.
إنكاره
الصفحه ١٢٦ :
لقاعدة «البلاغ
المبين» أمر ينسجم
مع تأكيد النصوص
الشرعية من الآيات
والأحاديث لحجّية
العلم وعدم حجّية
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٧٣ :
الفسق
ولا اسم الإيمان
بل أقيّدهما جميعاً
في تسميتهم بكلّ
واحد منهما ، وامتنع
من الوصف لهم بهما
من
الصفحه ١٠٩ :
قال الشهيد
الصدر قدسسره
: «وتذكر في هذا المجال
طوائف عديدة من
الروايات ، والظاهر
أنّ كثيراً منها
الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٣٩٥ : ء
وجمع الرواة
ممّن
اعتُمدت
روايته في
الصحاح
الستّة ـ
اثنين منها
على الأقلّ ـ
وهو مع ذلك قد
طعن فيه اثنين
الصفحه ٢٩٧ :
هو
ـ يا سبحان الله!
ألم أقل : إنّكم
تكتفون من الحقائق
بالأسماء ، فتسمّون
المغالطة برهناً
الصفحه ٣٤٥ :
ولإخوتها
(١) من
الأُمّ
(٢) السـدس
(٣). انتهى.
قلـت
: ويلزم أن يكون
في نسـخ رواية
الحـديث غلط
الصفحه ٤١٠ :
صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
فيردّها
ردّاً
دقيقاً
بأدلّة
شافية ، وافية
، من كتاب
الله وسنّة
رسوله
باسلوب علمي
منطقي ،
ويحتوي
الصفحه ٣٤ :
ومن هنا
نرى أنّ بعض المتكلّمين
منهم لمّا لم يتمكّنوا
من توجيه رأي ابن
مسـعود ، ولا من
إنكار ما