البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/١٦ الصفحه ١١١ :
، دلّ ذلك على إمضاء
الشارع لها ؛ لأنّه
لم يردع عنها ؛
إذ لو كان ردع عنها
لوصل إلينا شيء
من نصـوص الردع
الصفحه ٢٧٩ :
نبذة
من حياة صدر المتألّهين
:
هو : المولى
صدر الدين بن ابراهيم
بن يحيى القوامي
الشيرازي.
ولد
الصفحه ٣٢٨ :
وقد
أكـثروا من الرواية
عنه» (١).
وأمّـا
أبـوه
، فإن كان محمّـد
بن عيسـى الأشـعري
ـ كما يقول
الصفحه ٣٦٧ : .
رابعـها
:
إذا وقعـت
معاملة عقديّـة
بين مَن يدين بفسـاد
ذلك العقد وبين
مَن يدين بصحّـته
على الحكم الواقعي
الصفحه ٢٠ :
«ومنها :
أنّه حبس عطاء
ابن مسـعود وأُبيّ
بن كعب ، ونفى أبا
ذرّ إلى الربذة
، وأشخص عبادة
بن الصامت
الصفحه ٣٣ :
ـ قال : ـ
فهذا تأويل منه
وليس جحداً لكونهما
قرآناً ؛ وهو تأويل
حسن».
لكنّه تأويل
عجيب ، وتوجيه
الصفحه ٣٧ : السيوطي
عن ابن قتيبة ؛
إذ قال :
وقال ابن
قتيبة في مشكل القرآن
: «ظنّ ابن مسـعود
أنّ المعوّذتين
ليستا من
الصفحه ٤٨ :
، فإنّ الإمامية
ـ تبعاً لأئمّتهم
عليهم السلام ـ
يحترمون ويحبّون
كلّ مَن لم يغيّر
ولم يبدّل من الصحابة
الصفحه ٩٣ : ، ولأجلِ
ذلك لا نجد شاهداً
على هذه الدعوى
من استعمالات العُرف
أو الشارع ، بل
الواقع خلاف ذلك
؛ إذ كثيراً ما
الصفحه ١٢٧ :
، والظواهر من
جملة الظنون ،
فلا بُدّ من التماس
دليل قطعيّ على
حجّـيّتها ، ليصحّ
التمسّك بظواهر
الآيات
الصفحه ٢٥٧ : »
(١).
ويستفاد
من كلام سيبويه
(ت ١٨٠ هـ) أنّه يُعرّف
المصدر اصطلاحاً
بأنّه : اللفظ الدالّ
على الحدث ؛ إذ
قال في
الصفحه ٤٠٤ : .
مقسّم
إلى فصول
يتناول فيها :
الحتمية
التأريخية
والحتمية
الكونية ،
موقف القرآن الكريم
من مسألة
الحتمية
الصفحه ٥١ : من
إخبار النبيّ والأئمّة
عليهم السلام عمّا
في ضمير السائل
وإعطائه الجواب
عن السؤال قبل
أن يسأل ، بل
الصفحه ١٠٧ : لا معـيِّن
لحـمل الجهالة
على السفاهـة ؛
إذ لا أقلّ من احـتمال
إرادة الجهالة
النظرية ، خصـوصاً
مع أنّه
الصفحه ١٢٤ :
من الروايات
في ضوء النقد السندي
، فالرواية الضعيفة
السند تسقط رأساً
، ولا تكون حجّة
لتعارض رواية