البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٤٧/١ الصفحه ٣٤٧ : بأنّ
الكلالات لا ترث
مع الأُمّ.
كما ذكر
في «الوسائل» رواية
الكشّي في الصحيح
، عن يونـس بن عمّار
، أنّ
الصفحه ٨ : يخلف
الإله فيها بالعمارة
والإصلاح ..
الصفحه ٢٠ : من الشام
إلى المدينة لمّا
اشتكاه معاوية
، وهجر ابن مسـعود
، وقال لابن عوف
: إنّك منافق ، وضرب
عمّار
الصفحه ٢١ : ذرّ
وعمّار (٣).
هذا
، وقد كان عثمان
قد حرم ابن مسـعود
عطائه سنتين
(٤) ، فلمّا
مرض مرضـه الذي
مات فيه
الصفحه ٢٢ : ليلاً
بوصية منه ؛ لئلاّ
يعلم عثمان بدفنه
، فمَن الذي صلّى
عليه؟ قيل : الزبير
، وقيل : عمّار بن
ياسر
الصفحه ٢٤ :
، والمقداد بن
الأسود ، وأُبيّ
بن كعب ، وعمّار
بن ياسر ، وأبو
ذرّ الغفاري ،
وسلمان الفارسي
، وعبـد الله بن
الصفحه ٢٦ : وبهم
يُنصـرون : أبو
ذرّ وسلمان والمقداد
وعمّار وحذيفة
وعبـد الله بن
مسـعود. قال عليّ
: وأنا إمامهم. وهم
الصفحه ٢٧ :
: سلمان الفارسي
والمقداد وأبو
ذرّ وعمّار وحذيفة.
وكان علي يقول
: وأنا إمامهم. وهم
الّذين صلّوا على
فاطمة
الصفحه ٤٠ : إسحاق
بن عمّار ، قال
: «قلت لأبي عبـد
الله : إنّي قد وطّنت
نفسي على لزوم
الحجّ كلّ عام
بنفسي أو برجل
من
الصفحه ٤٥ : منهاج نبيّهم
ولم يغيّروا ولم
يبدّلوا ، مثل
: سلمان الفارسي
وأبي ذرّ الغفاري
والمقداد بن الأسود
وعمّار بن
الصفحه ٢٤٥ :
«مغني اللبيب»
لمحمد بن
طولون الحنفي شمس
الدين المحدث الشامي
من الصالحي ، إمام
العمارة السليمة
، صنفه
الصفحه ٤١ :
٥
ـ حسن الجوار :
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «حُسن الجوار يزيد
في الرزق»
(١).
٦
ـ دعاء المر
الصفحه ٢٨٠ :
؛ فتنجلي مرآتها
الصقيلة.
ويرى الفرق
بين العلمين كالفرق
بين علم من يعلم
الحلاوة بالوصف
وبين علم من يعلمها
الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر
الصفحه ٣٥ :
[وآله] وسلّم كان
يعرض القرآن على
جبرئيل في كلّ
عام مرّة ، فلمّا
كان العام الذي
قُبض فيه ، عرضـه
عليه