البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣١٢/١ الصفحه ٣٤٧ :
الشـيخ في الصحيح
، أو الحسـن كالصحيـح
بإبراهيم
(٢).
.. إلى غير
ذلك ممّا رواه
في «الكافي» مسـنداً
عن
الصفحه ١٢٤ : ، فإنّها
تكون حجّة عندهم
، فإذا عارضت رواية
صحيحة أُخرى ،
تصل النوبة حينئذ
إلى حلّ التعارض
بالعرض على
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٤٨ :
وآله وسلّم ؛ إذ
قال ـ واللّفظ
لمسلم بن الحجاج
في صحيحه ـ كتابي
البخاري ومسلم
:
«ألا وإنّه
يجاء برجال
الصفحه ٣٢٩ : إلى أحمد
بن محمّـد بن عيسـى
صحيـح (٦).
__________________
(١) في التهذيبين
: «فأصلح الله لك
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ١٣٥ : الإسلامي
/ قم ، ١٤١٢ هـ / ١٩٩١ م.
١٤
ـ الذريعة إلى
أُصول الشريعة
، للشريف المرتضى
، تحقيق أبو القاسم
گرجي
الصفحه ٢٩٧ :
على ذلك؟!
أنا
ـ لك عليَّ ذلك.
هو
ـ إذاً فأنصف من
نفسك : لو أنّك كتبت
إلى أحد واطّلع
عليه آخرون
الصفحه ٣٧٥ : :
إذا كان
المطلِّق من غيرنا
، وطلّق زوجته
بطلاق صحيح في
مذهبه فاسـد عندنا
، أو يقع ثلاثاً
عندهم وواحدة
الصفحه ٣٢ :
؛ فإنّه كان يرى
أن لا يكتب في المصحف
شيئاً إلاّ إن
كان النبيّ صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم أذن في كتابته
الصفحه ١٣٠ : بالرقبة
المقيّدة بالإيمان.
وعليه
:
فليس من
الصحيح التفريق
بين النّص والظاهر
، بإفادة الأوّل
للعلم
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣١ : يتعوّذ بهما
، وكان [عبـد الله]لا
يقرأ بهما.
أسانيدها
صحيحة.
قال البزّار
: لم يتابع ابن مسـعود
على ذلك
الصفحه ٤٠١ :
الخلاف
الواقع فيها
معتمداً على
الرأي الصحيح
منها محتجاً
بالأدلّة
الواضحة ،
وردّ الآرا