البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١١٧/٣١ الصفحه ٣٣٦ : يسـتحلفون
(به) (١)»
(٢). انتهى.
ورواه في
«التهذيب» بهذا
السـند وهـذا المتن
إلاّ قوله : «به»
بعـد
الصفحه ٣٤١ : لنـوراً
(٥). انتهى.
ورجال السـند
إلى ابن محـرز
معروفـون.
ورواه في
«التهذيبيـن» ،
في باب ميراث الإخوة
الصفحه ٣٤٢ : سـند الرواية
منه إلى الشـيخ
، وفيه جعفر بن
(٤) محمّـد
بن حكيم ، فقد ذكـره
الشـيخ في رجال
الكاظم
الصفحه ٤١٤ : سجنه
مدّة حياته
وفي عدة سجون
حتى قضى نحبه
على يد السندي
بن شاهك.
احتوى
هذا الكتاب
على مقدّمة
وثمانية
الصفحه ٣٦٨ :
يؤيّـده ، قولهم
عليهمالسلام
في الحديث الثاني
والثالث والخامس
والسـادس والسـابع
: «فإنّـه
عنى الفراق
الصفحه ٣٥٤ : وأمثاله
سوى الحديث الأوّل
(٨) ، وكان عليه
أن يذكر النصّ
عن الرضـا عليهالسلام
؛ لعموم التعليل
في الحديث
الصفحه ٣٦٥ : الثانيـة
، لا ينطبق إلاّ
على ما ذكرناه
دون غيره كما مـرّ
مشـروحاً
(١).
فإن
قلت : إنّ
الحديث الأوّل
يدلّ
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٩٦ :
في جواب
سؤال السـيّد مال
الله بن السـيّد
محمّـد الخطي من
هذا الحديث القدسي
ولم يتأكد من صحة
الحديث
الصفحه ٧٩ :
الحديث وجماعة
الاشعرية والدليل
عليه أنّ حدّ المؤمن
وهو المصدّق بقلبه
ولسانه في جميع
ما جاء به النبي
الصفحه ٣٢٨ : بالإلزام
، فهو جار مجرى
قوله عليهالسلام
في الحديث الثاني
: «فإنّـه
عنى الـفـراق»
؛ إذ عـقّـبـه
بقـوله
الصفحه ٣٣٣ : يُذكر
بجرح ولا تعديل
(٥).
ثمّ إنّه
وإن لم يسـتفصل
في هذا الحديث
عن حال الرجل المطلِّق
وكونه منّا أو
من
الصفحه ٣٦٦ : ما اسـتدلّ
به الشـيخ البـلاغي
قدسسره
في آخر الحديث
السادس ، في الصفحـة
٣٢٨ ، فلاحـظ ما علّـقناه
هناك
الصفحه ١٧ :
أُمّ عبـد»
(٢).
ثمّ إنّ
بين الحديثين ومواقف
عمر وعثمان من
عبـد الله بن مسـعود
تنافياً بيّناً
؛ ففي
الصفحه ١١١ : ؛ لأخذ
الحديث عنهم.
٢ ـ عرضهم
لكتب الحديث التي
صنّفها الرواة
الثقات علىالأئمّةعليهمالسلامللتأكّد
من