البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٩٧/١٦ الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ٣٤٩ :
إلاّ ثلاثة من
اثني عشـر إذا
كانتـا من الأُمّ
وحدهـا ، وإذا
كانـتا من الأبوين
أو من الأب عالت
الفريضة
الصفحه ٢٦١ :
معيّن
، إلاّ أنّه لا
يُخرج أسماء المصادر
من الحـدّ.
وعرّفه
الحريري (ت ٥١٦ هـ) بأنّه
: «اسم يقع
الصفحه ٧٩ : لا الخروج
من الإيمان ـ حيث
كتب يقول : «والفاسق
مؤمن لوجود حدّه
فيه» أي لانطباق
تعريف الإيمان
عليه
الصفحه ٢٦٤ : لا يكون
فعله مسنداً إلى
فاعل بل واقعاً
على مفعول»
(١).
وقد أورد
ابن مالك في التسهيل
مضمون هذا الحدّ
الصفحه ٢٩٦ :
، وقولي «كلّ معلول
وجود للعلة» كبرى
وهي صحيحة حسبما
ملأت بها طواميرك
ومسفوراتك ـ على
حدّ تعبيرك ـ فيتألّف
الصفحه ٢٦٢ : .
والأوْلى
: صيانة الحدّ عن
الألفاظ المبهمة
، ولو قال : (اسم الحدث
الذي يشتقّ منه
الفعل) ، لكان حدّاً
تامّاً
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ١١٩ :
الواردة في مصادر
الفريقين الحديثية
، البالغة حدّ
التواتر المفيد
للعلم ، والموافقة
لكتاب الله عزّ
وجلّ
الصفحه ١٩٤ :
رواه الكميل
بن زياد
للشيخ العارف
الشيخ محمود بن
علي بن أبي طاهر
الكاشاني.
أوله : «الحمد
لله وحده
الصفحه ٣٨٣ : مَن
اشـترى أَمَـةً
، فحملت وولدت
عنده ، ثمّ
وجد بها عيباً
سابقاً على
العقد ، فليـس
له ردّها
وحدها ، بل
الصفحه ٧ : من حياة الإنسان
فرداً ومجتمعاً
، الفكر الذي يستقطب
كل نواحي اللطيفة
البشرية ، على
أنّها وحـدة لا
الصفحه ٥٩ : إله
إلاّ الله وحده
لا شريك له وأنّ
محمّـداً عبـده
ورسوله ، وإقام
الصلاة وإيتاء
الزكاة وحجّ البيت
وصيام
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ٩٢ : بالأحكام
الشرعية الفرعيّة
عن أدلّتها التفصيلية»
(١) ؛ إذ قال
: «وقد أورد على هذا
الحدّ ... أنّ الفقه
أكثره