البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٦٧/١٦ الصفحه ٣٤٠ : الله
بن محرز ، قال : قلت
لأبي عبـد الله
عليهالسلام
: ترك رجلٌ ابنته
وأُخته لأبيه وأُمّـه؟
فقال
الصفحه ٣٦١ :
في الأوّل عن حال
البنت ، ولقول
السـائل في الثاني
: «إنّ أُمّ الميّت
دخلت في هذا الأمر»
..
لكنّ هذا
الصفحه ٣٧٦ : منهم
، أُلزم ـ أيضاً
ـ بذلك بالنسـبة
لأُمّـه وأبيه.
نعم
، إذا كان منّـا
، ورث أباه وأُمّـه.
ولو
الصفحه ٣٧٨ : الأُخت
من الأُمّ ، إلاّ
السـدس.
ولم يسـتحقّ
من هو أكـثر من
ذلك ، إلاّ الثلث.
ولم تسـتحقّ
الأُمّ مع
الصفحه ٣٧٩ : بحسـب
الحكم الأوّلي
، سـواءً كان منّا
أم منهم ما لم يكن
متديّناً بعدم
اسـتحقاقه ، كما
ذكرناه في الخال
الصفحه ٤١٠ : على
تحليل بعض
الأمور التي
حدثت بعد
وفاة نبي
الأمّة صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وما
أورد على الشيعة
من
الصفحه ٤١٢ : مسار
الأمّة وقد
مرّت هذه
الشخصية
بالكثير من
الأحداث
والفتن
لتترك
بصماتها على
صفات
أيّامها ،
فقد تناول
الصفحه ١٤ : الإصابة
وأُسـد الغابة
وغيرهما
(٢).
ووصفه الذهبي
بـ : «الإمام الحبر
، فقيه الأُمّة
، كان من السابقين
الصفحه ٢٩ :
المصحف
وما ادُّعي أنّه
ليس منه وهو فيه
ـ : «وأسقط ابن مسـعود
من مصحفة أُمّ
القرآن والمعوّذتين
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٣٨ : الله
بن مسـعود : إنّ
رسول الله صلّى
الله عليه [وآله]
وسلّم قال : ما من
نبيّ بعثه الله
في أُمّة قبلي
الصفحه ٦٨ : المرجئة
، في حين نرى على
الطرف الآخر تأكيداً
على العمل من حيث
المجموع في أمّهات
الكتب الدينية
الأعمّ من
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٣ : والإجماع
لإثبات القول الذي
قال به ، حيث قال
: «قد أجمعت الأمّة
على أنّ الإيمان
شرطٌ في العبادات
والشيء لا
الصفحه ٨٤ :
خصوص
المعرفة أم شي
آخر ، عندها يذكر
الشهيد رأيه في
المسألة ويُصرّح
: «بانّ الإيمان
ليس صرف المعرفة