البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٠٤/١ الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ١٢٤ : ) (١)
، وبما أنّ مصـدر
القرآن والسُـنّة
معاً هو الله عزّ
وجلّ ، فلا يمكن
وقوع التنافي بين
النصوص الواردة
فيهما
الصفحه ٣٦ :
إن كان سائر
الصحابة قد أخـبروه
بكون المعوّذتين
من القرآن فلم
يقبل منهم ولم
يصدّقهم ، أو لم
يثبت
الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ٤١٣ : / ١٤٢٦
هـ.
*
قرآن علي عليهالسلام.
تأليف
: الشيخ علي
الكوراني.
يعد
الكتاب
الثاني من
السلسلة
الصفحه ١٩ : رسول الله
صلّى الله عليه
وآله في علم عليّ
بالقرآن ، وكذا
ما قاله هو عليه
السلام ، وما أقرّ
به سائر
الصفحه ٥٣ : السلام بكتاب
من قبل أن أسأله
أن يحرّق كتبه
وقال : أعلِم صاحبك
أنّي إذا قرأت
كتبه أحرقتها»
(٣).
* قال
الصفحه ١١٦ :
وحـدة
المصـدر ووحدة
المبلِّغ ؛ فمصدرهما
معاً هو الله عزّ
وجلّ ؛ لأنّ رسـول
الله
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ٦٨ :
لأمره»
(١). وفي تعبير
آخر ، أنّ الإيمان
هو التصديق القلبي
وأنّ العمل يدلُّ
عليه ومصدّقٌ له
الصفحه ٩٤ : . أي
: علمتُ» (٢).
وفي القرآن
الكريم : (وَظَنُّوا
أَن لاَمَلْجَأَ
مِنَ الله إِلاَّ
إِلَيْهِ
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ٣٠٠ : هذه
المعلولات هو الله
تعالى كما أشار
إليه في القرآن
الكريم في آيات
منه كهذه الآية
(أَفَرَأَيْتُم
ما
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٩٣ : نَهَتْ
النصوص الشرعية
عن العمل به وسلبتْ
الحجّية عنه ،
هو : «الوهم» ، أي :
الانكشاف الضئيل
، وليس المراد