البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٧١/١٦ الصفحه ١٦ : سنده
ـ وارد في مورد
خاص لا يدلُّ على
منقبة أصلاً ؛
فقد أخرج الحاكم
بإسناده عن عمرو
بن حريث
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٢٧ : سـنده!!
وبعد .. فالظاهر
عدم حضـور أحد
من هؤلاء جنازة
سيّدة النساء أصلاً
، والله العالم.
إنكاره
الصفحه ٤٩ :
الخدري فيمن لم
يبايع أمير المؤمنين
عليه السلام بعد
عثمان ، ليس له
سند معتبر ، بل
ورد في رواية الطبري
أنّه
الصفحه ٨٦ : نحن فيه ،
حتّى أنّه خدش
في سند الحديث
الصريح عن الإمام
الصادق في باب
ضعف الإيمان وشدّته
واعتبره من حيث
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم
الصفحه ١١٠ : قد تبذل عنايات
في تجميع ملاحظات
توجب الاطمئنان
الشخصي بصدور بعض
هذه الروايات ؛
لمزايا في رجال
سـندها
الصفحه ١٢١ : الحديث
أو عدم صدوره ،
خلافاً لمنهج «نقد
السند» ، القائم
على توثيق
__________________
(١) نهج
البلاغة
الصفحه ١٢٢ :
صالحة للتطبيق
على جميع الأحاديث
، أي : أحاديث الثقات
وغير الثقات ،
بخلاف منهج «نقد
السند» ؛ فإنّه
يستبعد
الصفحه ١٢٣ :
الرواية أوّلا
على أساس منهج
«نقد السند» ووثاقة
الراوي ، ثمّ يرجعون
إلى قاعدة العرض
لعلاج حالات التعارض
بين
الصفحه ١٢٥ : وقوعه
بين الحجّتين ،
وهذا ما يكشف عن
خطأ الطريقة المعهودة
في النقد السندي
، التي قد تثبت
بها الحجّية
الصفحه ١٧٩ : الاستدلال
تستدعي البحث عن
سند الدليل في
زمان ومكان يختلفان
تماماً عن عصر
النصوص الشرعية.
بينما لا يستدعي
عصر
الصفحه ٣٣٠ :
قدسسره
هو ما أثبتناه
في المتن ، كما
مرّ في سند الحديث
في الصفحة السابقة.
(٢) رجال
البرقي : ٥٤ ، رجال
الصفحه ٣٣٢ :
... ، عن نوادر أحمد
بن محمّـد بن عيسى
: ١٠٨ ح ٢٦٥ ، ونصّ الحـديث
وسـنده :
عن القاسـم
، عن أبان ، عن عبـد
الصفحه ٣٤٣ :
زلّـة فيـه.
فالسـند
إلى جميـل لا يعدو
أن يكون قويّـاً.
ويعرف من
قول الإمام عليهالسلام
: «خذوا
منهم