البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٧٧/١٦ الصفحه ١٢٠ :
رسول
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: إنّه تكون رواة
يروون عنّي الحديث
، فاعرضوا حديثهم
على القرآن
الصفحه ٣٢٠ :
وفي القسـم
الأوّل من «الخلاصة»
: «لم أظفر له على
تعديل ظاهر ولا
على جرح ، بل على
ما يترجّح به
الصفحه ٣٥ : ؟
قلت : القراءة
الأُولى ، قراءة
ابن أُمّ عبـد.
فقال لي
: بل هي الآخـرة
؛ إنّ رسول الله
صلّى الله عليه
الصفحه ٣٤٣ : عليه ،
فيشـهد له ، ما
رواه في «التهذيبين»
، مسنداً عن زرارة
، عن أبي عبد الله
عليهالسلام
، قال : قلت
الصفحه ٤٢ : الله
الملك الحقّ المبين
أعاذه الله العزيز
الجبّار من الفقر
، وآنس وحشة قبره
، واستجلب الغنى
، واستقرع
الصفحه ٣٢٤ : .
قلت : جعلت
فداك ، وكيف وهي
امرأته؟!
قال عليهالسلام
: لأنّـه
قد طلّـقها.
قلت : كيف
طلّقها؟
قال
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ١٨٦ :
رواة حديثنا ،
فإنّهم حجّتي عليكم
وأنا حجّةُ الله
عليهم» (١).
وعنوان (الحوادث
الواقعة) يشمل
الرواية
الصفحه ٢٩٣ :
على نفسي ، لأبتدع
له اُسلوباً من
الحديث أثير به
حفيظته فأبلغ ما
أريد.
قلت : أيّها
المولى : أراك لا
الصفحه ٣٤٤ :
كانـوا مـنّـا.
* وكذا ما
رواه في «التهذيبين»
، عن زرارة ـ أيضاً
ـ عنه عليهالسلام
، قلـت : امرأة تركت
الصفحه ٣٨٢ : ، تتميماً
للفائدة ؛ وهي
:
السادس
عشـر : لو غصب رجلٌ
من حنفيّ حنطةً
فطحنها مثلا ،
لم يكن لذلك الرجل
الغاصب
الصفحه ١٠٩ : دلالتها
، من قبيل ما رواه
محمّـد بن عيسى
، قال : قلت لأبي
الحسن الرضا عليهالسلام
: جعلت فداك! إنّي
لا
الصفحه ٢٣٠ :
عتبت
على الدنيا
وقلت إلى منى
أكابدهما
بؤسه ليس
ينجلي
مكتوب على
الصفحه ٢٦٨ : ، ودحرجَ
دحرجةً.
وقلت : (لفظاً
وتقديراً) احترازاً
من [نحو] فعال مصدر
فاعَلَ ، كقتال
؛ فإنّه مصدر مع
خلوّه
الصفحه ٢٦٩ :
حُذفت
لفظاً ، واكتُفي
بتقديرها بعد الكسرة
، وقد تثبت فيقال
: قيتال ، وقلت : (دون
عوض) احترازاً
من