البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٧/١ الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ٢٦٠ :
للاسم
والحرف ؛ إذ جاء
في شرحه للجمل
: «وقوله : (والحدث
: المصدر) يريد : أنّ
الحدث هو الذي
صدر منه
الصفحه ٣٧٥ :
مجال لِما سـمعته
من القول بأنّـه
«لا منافاة بين
البطلان وبين إجراء
حكم الصحّـة بالنسـبة
إلينا ، لطفاً
الصفحه ٦٨ : كذلك
، وقد وردت العديد
من الروايات في
هذا الخصوص ومن
جملتها : «الإيمان
قول وعمل إخوان
شريكان
الصفحه ٤١ : وآله : مَن
ألحّ عليه الفقر
فليكثر من قول
: لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله. ينفى
عنه الفقر»
(٣).
٨
ـ قول
الصفحه ٣٤٣ :
زلّـة فيـه.
فالسـند
إلى جميـل لا يعدو
أن يكون قويّـاً.
ويعرف من
قول الإمام عليهالسلام
: «خذوا
منهم
الصفحه ٢٦٧ :
يستفاد من قوله
:
«الفرق بين
قول النحويين :
مصدر واسم مصدر
، أنّ (مصدر) هو الذي
له فعل يجري عليه
الصفحه ٣٢٤ : عليهالسلام
: طلّـقها
ـ وذلك دينه ـ فحرمت
عليه (١).
انتهى.
فإنّ الظاهر
ـ بمعونة الجواب
ـ من قول السائل
الصفحه ٣٣٠ :
التـنبـيه في مفاد
الحديث على أُمور
:
أ ـ الظاهر
من قوله عليهالسلام
: «حنـثـه
بطلاقها»
أنّه يحلف بالطلاق
الصفحه ١٢٢ : : إذا
ورد عليكم الحديث
فوجدتم له شاهداً
من كتاب الله أو
من قول رسـول الله
، وإلاّ فالذي
جاءكم به أوْلى
الصفحه ٢٩١ :
في تتبّع
تلك التدقيقات
والمجادلات ، وتعلّم
جربزتهم في القول.
وأنصح كلّ من يريد
أن يسلك مسلك الكرام
الصفحه ٣١٨ : ، وهو يشـرب
الشـراب ويكـثر
ذِكر الطلاق.
فقال عليهالسلام
: إنْ
(٣) كان من إخوانك
فلا شيء عليه ،
وإنْ
الصفحه ٢٦٢ :
: أنّه : اسم الحدث
؛ وهو المستفاد
من قوله في أُرجوزته
الألفية
:
المصدر
اسم ما سوى
الزمانِ من
الصفحه ٣٣٤ : عليهالسلام
: إن
كان مسـتخفّـاً
بالطلاق ألزمتَـه
ذلك (٤).
انتهى.
فإنّ الظاهر
من قوله عليهالسلام