البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/١٢١ الصفحه ٧٠ :
قبالهم والذي يعتقد
بخروج مرتكب الكبيرة
عن حدود دائرة
الإسلام كالمعتزلة
والخوارج.
وقد تبنى
فيما بعد بعض
الصفحه ٧٣ :
، لا كفر الردّة
المُخرج عن الإسلام
والشرع ؛ لإقامتهم
على الجملة منه
وإظهار الشهادتين
، وإن كانوا بكفرهم
الصفحه ٧٤ :
عبارة عن اللازم
والملزوم ، فلا
يمكن تصوّر الإيمان
من دون الإسلام
ولا يمكن تصوّر
الإسلام من دون
الإيمان
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٨٠ :
رسالة
في تحقيق معنى
الإسلام والإيمان
وأنّ الإيمان عبارة
عن الإقرار باللسان
والاعتقاد بالجِنان
الصفحه ٨٢ : الإيمان
هو التصديق. إلا
أنّ هذا الكلام
يحمل في طيّاته
معنيين : الأوّل
هو إنّ التصديق
عبارة عن اليقين
الصفحه ٨٥ :
العقائد
عرّف الإيمان على
انه : «صرف التصديق
القلبي» (١)
فاحتمل الشهيد
أنّ الخواجة قد
صرف النظر عن رأيه
الصفحه ٩٠ :
يُضِلُّوكَ عَن
سَبِيلِ الله إِن
يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنْ هُمْ إِلاَّ
يَخْرُصُونَ) (٢).
٤ ـ (قُلْ
الصفحه ٩١ : الحكم
المظنون ، ولا
في التأمين عن
التكليف الذي قد
اشتغلت به الذمّة
يقيناً ، ولا في
إفراغ ذمّة المكلّف
من
الصفحه ٩٢ : بالأحكام
الشرعية الفرعيّة
عن أدلّتها التفصيلية»
(١) ؛ إذ قال
: «وقد أورد على هذا
الحدّ ... أنّ الفقه
أكثره
الصفحه ٩٧ : وتحليلها
من الفروع ، وقد
طُلب أن يكون بيانها
بعلم.
ثالثاً
:
عن الإمام
عليّ عليهالسلام
: «يا أيّـها
الصفحه ١٠٠ :
بَعْدِ قُوَّة
أَنكَاثاً) (١)
، «فكيف ينهى الشارع
عن اتّباع الظنّ
، ويذمّه لنا ،
ثمّ يتعبّدنا به!
تعالى
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ١٠٨ : العلماء
، فأصبح شاملا
لمَن نقطع بتحرّزه
عن الكذب ، وإن
كان فاسقاً ..
قال الشيخ
الطوسي في العِـدّة
الصفحه ١٠٩ : أكاد أصل إليك
لأسألك عن كلّ
ما أحتاج إليه
من معالم ديني
، أفيونس ابن عبـد
الرحمن ثقة آخذ
عنه ما احتاج