البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/١٠٦ الصفحه ٨ : إنّما
نسدّ على الفكر
المنافذ إلى جليلها
، فنعطلّه عن العمل
المثمر بدلاً من
أنّ نشحذه وندفعه
، ونحن
الصفحه ١٣ :
الميلاني
(٧)
أخطأ
ابن مسـعود
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
: «أنّه سئل عن المعوّذتين
، أهما من القرآن
الصفحه ١٨ :
واعترض على تعيين
زيد بن ثابت :
أخرج الحافظ
ابن عبـد البرّ
عن الأعمش ، عن
شقيق ، قال : «لمّا
أمر عثمان
الصفحه ٢٢ : محتاج إليه
وتعطينيه وأنا
مستغن عنه!
قال : يكون
لولدك.
قال : رزقهم
على الله تعالى.
قال : استغفر
لي
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٣٣ : ؟!
إنّ مثل
هذا التأويل غير
مُجْد للدفاع عن
حرمة ابن مسـعود
والمحافظة على
مقامه ..
إنّ هذا
التأويل لا
الصفحه ٣٤ : ، وبالغ
في إنكار كونهما
من القرآن»
(١).
ولذا نرى
الحافظ ابن حجر
يتراجع عن كلّ
التأويلات ، وقد
قال في آخر
الصفحه ٣٥ : وكيع
وجماعة معه ، عن
الأعمش ، عن أبي
ظبيان ، قال : قال
لي عبـد الله بن
عبّـاس : أيّ القراءتين
تقرأ
الصفحه ٤٨ :
وإنّ هذه
الكلمة مروية عن
غير أبي سعيد أيضاً.
بل لقد اعترفت
بذلك عائشة ، وعلى
أثر ذلك استحيت
أن
الصفحه ٥٠ :
الشديدة عن الحضور
؛ كما شرحنا ذلك
في كتابنا عن واقعة
كربلاء واستشهاد
الإمام عليه السلام
تحت عنوان : «مَن
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ٥٦ :
، ولا تتّخذ عدوّاً
واحداً والواحد
كثير» (١).
وفي الخبر
عن الصادق عليه
السلام : «استكثروا
من الإخوان
الصفحه ٥٩ : الروايات الواردة
عن الأئمّة الأطهار
عليهمالسلام
وجود نوع من الاختلاف
فيما بين مفهوم
الإيمان ومفهوم
الإسلام
الصفحه ٦٦ : الإيمان
هو عبارة عن الاعتقاد
القلبي المرتكز
في قرارة النفس
، ولعلّ إطلاق
كلمة المؤمن على
مرتكب الكبيرة
سوف
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق