البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٢٠/٩١ الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٨٠ : اللغوي
للإيمان حيث قال
: هو مطلق التصديق
وإن كان لساناً
، وأمّا معناه
الشرعي فيقول بوجود
العديد من الآرا
الصفحه ٩٢ :
*
التوجيه الأوّل
:
إنّ المراد
بـ«العلم» الذي
هو حجّة شرعاً
هو : المعنى الشامل
للظنّ ، وأنّ
الصفحه ٩٥ :
العلم من العقائد
، كما هو الظاهر
؛ لأنّ الآيات
وردت في حقّ الكفّار»
(١).
ومنهم : الآمدي
؛ قال : «إنّ
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١١٨ :
كذب في نفس الأمر
؛ لجواز صدق الكاذب
، وإصابة مَن هو
كثير الخطأ»
(١).
وبهذا لا
يكون الأخذ بالرواية
الصفحه ٢٦١ : الصناعي.
وعرّفه
الزمخشري (ت ٥٣٨ هـ)
في أُنموذجه
بقوله : «المصدر
: هو الاسم الذي
يشتقّ منه الفعل
الصفحه ٢٦٧ :
يستفاد من قوله
:
«الفرق بين
قول النحويين :
مصدر واسم مصدر
، أنّ (مصدر) هو الذي
له فعل يجري عليه
الصفحه ٢٩٨ : فلسفتكم على
من يقول : بأنّ منشأ
الحاجة إلى العلّة
هو (للحدوث) في المعلول
، حتّى رميتم قائلها
بالسخف وسخرتم
الصفحه ٣٤٥ : ،
وأنّ الصحيح هو
أن يكون الذي في
سـؤاله : «وأُخـت
أو أخ للأُمّ» بالإفـراد
، وكذا في الجواب
، وإلاّ لم
الصفحه ٣٦٤ :
واللزوم ـ مهما
كانت ـ إنّما تُثبت
إلزام المتديّن
في ما هو عليه ،
وهو سـلب حقّه
أو ملكه ، أو سـلب
التسـويغ
الصفحه ٣٧٨ : الأُخت
من الأُمّ ، إلاّ
السـدس.
ولم يسـتحقّ
من هو أكـثر من
ذلك ، إلاّ الثلث.
ولم تسـتحقّ
الأُمّ مع
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٣٦ :
، فليس ذلك ممّا
يعتذر عنه ، بل
هو من أكبر المصالح
؛ فإنّه لو بقي
في أيدي الناس
أدّى ذلك إلى فتنة
كبيرة في