البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/٧٦ الصفحه ٦١ :
وعن يونس
، عن جميل بن درّاج
، قال : «سألت أبا
عبـد الله عليهالسلامعن
قول الله عزّ وجلّ
: (قَالَتِ
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه
الصفحه ٦٩ : : (إذا كان
مرتكب الكبيرة
ليس كافراً فإنّ
العمل منفصل عن
الإيمان وانّ
...) لأنّ المرجئة
يقولون إنّ ارتكاب
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٤ : جوانبها
، والتي تتلّخص
في مقولتهم : بأنّ
الإيمان هو عبارة
عن الطاعات ـ الأعم
من الواجبات والمستحبات
الصفحه ٩٨ : الخوئي
قدسسره
على دعوى التخصيص
هذه ، بدأه بالتساؤل
عن «أنّ الآيات
الناهية عن العمل
بغير العلم ، واردة
الصفحه ٩٩ : : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً) بأن يقال
: إلاّ الظنّ الفلاني
؛ فإنّه يغني عن
الحق
الصفحه ١١٥ : على
البحث عن الطرق
التي تحقّق العلم
بصدور الدليل ،
وبمدلول الدليل
، وتؤدّي إلى إثبات
(انفتاح باب العلم
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ١٣١ : ، ولم
نجد في الكلام
قرينة تصرفه عن
معناه الموضوع
له ، لم نحتمل دلالته
على معنىً آخر
، بل نعلم بأنّ
مراد
الصفحه ١٥٢ :
والبحث
عن سند الدليل
، بدل المحاكاة
المعرفية التي
لا تنهض إلى إدراك
معاني الدليل أو
واقعيّته. وقد
الصفحه ١٨٠ : بعد
انقضاء ذلك العصر؟
ومن أجل
الجواب عن ذلك
السؤال لابدّ من
دراسة (فقه النصّ)
، و (فقه المتون
الصفحه ١٨١ : .
ب
ـ فقه المتون المجرّدة
عن أسانيدها :
وهذا اللون
من الفقه استند
على تجريد الروايات
عن أسانيدها وكتابتها
الصفحه ١٨٥ :
وهو قد يمارس
أصالة البراءة
، كما ورد في رواية
عبد الصمد بن بشير
عن أبي عبد الله
عليهالسلام
في
الصفحه ٢٣٠ : به
وعدل عن شرحه وفرغ
منه سنة ١٢٢٨ ، درس المتن
في جيلان وكتب
الشرح عليه هناك
بالتماس جمع من
الطلبة وهو