البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/٦١ الصفحه ٢٦٣ : ءاً ، وأعطى
عطاءً ؛ لأنّ مدلوله
لفظ المصدر لا
الحدث ، كما نقله
الدماميني عن ابن
يعيش وغيره وأقرّه
، فهو يدلّ
الصفحه ٢٩٠ : ، واستعداد
للرجوع إلى ذاتك
والاتحاد مع العقل
الفعّال
(٢).
أنا
ـ لقد بعدنا ـ أيها
المولى ـ عن الهدف
في
الصفحه ٢٩٨ : ء
فلا يحتاج إلى
العلّة ، ولذا
تغيب علّة الحدوث
عن المعلول بعد
بقائه في هذه الأمثلة
التي ذكرتُها ،
فلا
الصفحه ٣٢٣ :
(٢) ..
ويحتمل
أن يراد به الطلاق
بالثلاث أو ثلاثاً
في مجلس واحد ..
* فقد روى
في «التهذيبين»
، عن الحسـن بن
الصفحه ٣٤٥ :
محمّـد بن عيسى
، عن الحسـن بن
عليّ الخـزّاز
وعليّ بن الحكـم
، عن مثـنّى الحنّـاط
، عن زرارة بن أعيـن
، عن
الصفحه ٣٥١ :
*
الحديث الثالث
عشـر :
ما رواه
في «التهذيبيـن»
(١) ، بإسـناده
عن أحمـد بن محمّـد
، عن محمّـد بن
الصفحه ٣٥٤ : » : «وروى زرارة
، عن الصـادق عليهالسلام
، في أُمّ ، وأخوات
لأب وأُمّ ، وأخوات
لأُمّ ؛ أنّ (٤)
للأُمّ السـدس
الصفحه ٤٠٤ : عليهمالسلام في
مواجهة التيّارات
المنحرفة ،
وفي الدفاع
عن التوحيد
والعدل من
خلال تقديم
أُصول
متعدّدة عن
القضا
الصفحه ١٧ :
عن أبيه
، قال :
«قال النبيّ
صلّى الله عليه
وآله وسلّم لعبـد
الله بن مسـعود
: اقرأ. قال : أقرأ
الصفحه ٢٩ : »
(١).
وفي المسند
: «عن عبـد الرحمن
بن يزيد ، قال : كان
عبـد الله يحكّ
المعوّذتين من
مصاحفه ويقول :
إنّهما
الصفحه ٣٦ :
قرآناً ، مع علمهم
بأنّه كان يحكّهما
من المصاحف ـ كما
في المسند
: «عن زر ، قال : قلت
لأُبيّ : إنّ أخاك
الصفحه ٣٧ : المعوّذتين
ليستا من القرآن
ـ يكفر. وحكى عن
خاله الإمام جلال
الدين أنّه قد
ذكر في آخر تفسير
أبي الليث حديثاً
الصفحه ٣٩ :
أو ينفي الفقر
، وهذا طرف ممّا
ورد في ذلك :
١
ـ كنس البيت والفناء
:
ففي رواية
عن أبي جعفر عليه
الصفحه ٤٢ :
واستدبر
الفقر ، وقرع باب
الجنّة».
وعنه عليه
السلام أنّه قال
: «مَن قال مائة مرّة
: لا إله إلاّ
الصفحه ٤٦ : الله عنهم
ورحمة الله عليهم»
(١).
أقـول
:
فقد وصف
أبو سعيد الخدري
ـ في ما روي عن الأئمّة
ـ بالأوصاف