البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/٤٦ الصفحه ٣٤٢ :
وقوله : «خذهم
بحقّـك» يشير إلى
أنّ الآخذ هو من
يكون مسـتحقّـاً
للمأخوذ بحسـب
قواعدنا بعد أن
خرج عن
الصفحه ٤٠٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم ،
السقيفة
وتدبير
البيعة ،
وإجبار
الناس عليها
والتخلّف
عنها .. تفصيل
الهجوم على
البيت : إحراق
الباب
الصفحه ٢٤ :
بن أبي عبـد الله
البرقي ، قال : حدّثني
أبي ، عن جدّه أحمد
بن أبي عبـد الله
البرقي ، قال : حدّثني
الصفحه ٣٨ :
ابن
مسـعود عن رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم
، كما في صحيح مسلم
:
«عن أبي رافع
، عن عبـد
الصفحه ٤٤ :
ترتّبه
عليها ، وكثيراً
ما نُسأل عن ذلك
الارتباط ، وكثيراً
ما يحاول البعض
الكشف عنه والوصول
إليه
الصفحه ٤٥ : بإسناد
آخر كذلك.
* وعنه أنّه
قال : «إنّ أبا سعيد
الخدري قد رزقه
الله هذا الرأي
، وإنّه اشتدّ
نزعه
الصفحه ٤٧ : عنه»
(٢).
وترجم له
الحافظ ابن حجر
، فروى عن بعض الصحابة
قال : «بايعت النبيّ
صلّى الله عليه
وآله أنا
الصفحه ٤٩ : ، فيقالنّ
لي : إنّك لا تدري
ما أحدثوا بعدك»
(١).
وفي ثالث
: «يرد علَيّ الحوض
رجال من أُمّتي
فيحلّئون عنه
الصفحه ٩٦ :
الاستدلال
عليها بالأدلّة
الظنّية الخاصّـة
، كإثبات صدور
الحديث عن المعصوم
عليهالسلام
بخبر الثقة
الصفحه ١٠٣ :
وكلامه
واضح في أنّه يرى
دلالة الآية على
سقوط خبر الفاسق
عن الحجّية رأساً
، مع أنّها لا تدلّ
على
الصفحه ١١٩ :
الرواية
على محكم الكتاب
والسُـنّة ، وهو
منهج يؤدّي إمّا
إلى العلم بصدور
الحديث عن المعصومين
الصفحه ١٤٣ : علماء الإمامية
بعد انتهاء عصر
النصّ ، هو : البحث
عن (الدليل) عند
استنباط الحكم
الشرعي ، ولكنّ
البحث عن
الصفحه ١٧٩ : عن وسائل
لمعرفة الوظيفة
الشرعية للمكلّف
في حالات القطع
والظنّ والشكّ.
ولكنّنا
قد لا نستطيع إدراك
الصفحه ٢٥٥ : : المصدر»
(١) ، ويقال
: «صدرَ القوم عن
المكان ، أي : رجعوا
عنه ، وصدروا إلى
المكان ، أي : صاروا
إليه
الصفحه ٢٥٧ :
: (إنّ المصدر إنّما
سُمّي مصدراً لصدور
الفعل عنه ، كما
قالوا للموضع الذي
تصدر عنه الإبل
: مصدراً