البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٩/١٦ الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر
الصفحه ٢٥٩ :
لمّا اشتُقّت منها
صدرت عنها ، كما
يصدر الصادر عن
المكان ...
فأراد أبو
القاسم بقوله :
(وهو اسم الفعل
الصفحه ٣٢٧ :
الرضـا
عليهالسلام
(١).
ومحمّـد
بن علي ماجيلويه
قد أكـثر الصـدوق
من الرواية عنـه
مترحّمـاً
الصفحه ٣٢٨ :
وقد
أكـثروا من الرواية
عنه» (١).
وأمّـا
أبـوه
، فإن كان محمّـد
بن عيسـى الأشـعري
ـ كما يقول
الصفحه ١٤٠ : قد
اعتمد سبيلاً من
السبل الظنّية
واعتبره وأمرنا
بالتعبّد به ؛
فالظنّ ليس حجّة
بذاته ولا يمكن
الاعتماد
الصفحه ١٩٩ :
والمتن توقيعها
منه عفى عنه فعلمنا
ان النسخة بخطه
٤٧ ورقة رقم ١٧٢٨.
(١٠٣١)
شرح
«خطبة البيان»
فارسي
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ٣٣٧ : بأخذ الحديث
من الكـتاب منفرداً
عن القرائن الكـتابـيّـة.
ولو لم يكـن
ذلك لَـبَـعُـدَ
من الصـدوق
الصفحه ٣٢١ :
الحسـن بن محمّـد
بن سـماعة ، عن
عبـد الله بن جَـبَلَة
، عن غير واحد من
أصحاب عليّ ، عن
عليّ بن أبي حمزة
الصفحه ٣٢٥ : .
(٥) رجال
الطوسي : ٥١٦ رقم ٢ باب
من لم يروِ عن واحد
من الأئمّة عليهمالسلام
، وذكره شـيخ الطائفة
قدسسره
الصفحه ٣٣٣ : يُذكر
بجرح ولا تعديل
(٥).
ثمّ إنّه
وإن لم يسـتفصل
في هذا الحديث
عن حال الرجل المطلِّق
وكونه منّا أو
من
الصفحه ٤٠٤ : عليهمالسلام في
مواجهة التيّارات
المنحرفة ،
وفي الدفاع
عن التوحيد
والعدل من
خلال تقديم
أُصول
متعدّدة عن
القضا
الصفحه ٤٩ : ، فيقالنّ
لي : إنّك لا تدري
ما أحدثوا بعدك»
(١).
وفي ثالث
: «يرد علَيّ الحوض
رجال من أُمّتي
فيحلّئون عنه
الصفحه ٢٦٣ : لإخراجه من
قيد ملحوظ ، أي
: الجاري على فعله
، واسم المصدر
لا يجري عليه ،
بل ينقص عن حروفه
، أو المراد
الصفحه ٦٥ :
المعاصي
التي نهى الله
عزّ وجلّ عنها
كان خارجاً من
الإيمان ، ساقطاً
عنه اسم الإيمان
وثابتاً عليه