البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/١٩٦ الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٨٣ : بعد
ذلك تعرّض للإشكالات
التي وردت على
أصل هذه النظرية
ـ الإيمان عبارة
عن التصديق ـ ومن
ثمّ أجاب عليها
الصفحه ٨٦ : نحن فيه ،
حتّى أنّه خدش
في سند الحديث
الصريح عن الإمام
الصادق في باب
ضعف الإيمان وشدّته
واعتبره من حيث
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ
الصفحه ٩٤ :
عبيدة : قال أنس
: سألته عن قوله
تعالى : (أَوْ
لاَمَسْتُمُ النِّسَاءَ) (١)
، فأشار بيده ،
فظننت ما قال
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ١٠١ : الاطّلاع
على ما ذكروه بهذا
الشأن في مصنّفاتهم
الأُصوليّة يُغني
عن تكراره في هذا
البحث المختصر
، ولكنّني
الصفحه ١٠٢ :
للأدلّة الناهية
عن العمل بالظنّ
، بمفهوم الشرط
في آية النبأ ،
وهي قوله تعالى
: (يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ
الصفحه ١٠٧ :
وعبّر الشهيد
الصدر عن هذا المعنى
بقوله : «المراد
بالجهالة : السفاهة
، التي هي جهالة
عملية ، لا عدم
الصفحه ١١٤ :
على
هذا التقرير تعبّد
شرعي كشف عنه العقل
من جهة دوران الأمر
بين أُمور كلّها
باطلة سواه ...
وإمّا
الصفحه ١١٨ : المنهج
باعتراف أصحابه
لا يؤدّي إلى العلم
بصدور المروي عن
المعصوم عليهالسلام
، ولا إلى العلم
بعدم صـدوره
الصفحه ١٢١ :
المعلومة الصدور
، وتمييزه عمّا
ليس صادراً عن
المعصوم واقعاً
، وإنّما هو من
أخطاء الرواة أو
مختلقاتهم ، وهو
الصفحه ١٢٤ : .
وعليه
:
فإذا كانت
الرواية منافية
للكتاب والسُـنّة
المعلومة الصدور
، علمنا بعدم صدورها
عن المعصومين
الصفحه ١٢٧ : عن هذا
البناء في خصوص
خطاباته ... فيعلم
أنّ الظاهر حجّة
عنده ، كما هو عند
العقلاء بلا فرق
الصفحه ١٣٠ : قِبَل المولى
ينهى عن عتق الكافر
؛ فإنّه يقيّد
إطلاق الرقبة في
الدليل الأوّل
، ويحصـر موضوع
تشريع العتق