البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٦٦/١٥١ الصفحه ١٨٦ :
فتفتي الناس؟ قلتُ
: نعم ، وأردتُ أن
أسألك عن ذلك ... إلى
أن يقول عليهالسلام
: اصنع ذلك فإنّي
كذا أصنع
الصفحه ١٨٧ : الجواب عن
السؤال الذي أثرناه
في بداية نقاشنا
لموضوع فقه النصّ
وفقه الاستدلال
، المتعلّق بمصداقية
الصفحه ٢٠٠ :
بعض العرفاء على
عدة فقرات من هذه
الخطبة عندما سئل
عن فقرة واحدة
منها.
أوّله : «حمد
شريف وشكر لطيف
كه
الصفحه ٢٥٨ : : «المصدر
: الذي صدرت عنه
الأفعال واشتقّت
منه» (٣)
، فقيّده باشتقاق
الأفعال منه ،
لإخراج ما دلّ
على الحدث
الصفحه ٢٥٩ :
لمّا اشتُقّت منها
صدرت عنها ، كما
يصدر الصادر عن
المكان ...
فأراد أبو
القاسم بقوله :
(وهو اسم الفعل
الصفحه ٢٦٨ :
: عَلَمٌ وغيرُ
عَلَم ، فالعَلَم
: ما دلّ على معنى
المصدر ، دلالة
مُغنية عن الألف
؛ لتضمّن الإشارة
الإشارة
الصفحه ٢٦٩ : عنّي
وبعدَ
عطائكَ
المئة
الرِتاعا
أي : إعطائك
، والعطاءُ في
الأصل اسم لما
يُعطى
الصفحه ٢٧٧ : المتألّهين
الرجل العظيم ،
والفيلسوف القدير
، صاحب النظريّات
الجديدة والآراء
الحديثة ، انبرى
للدفاع عنه واضعاً
الصفحه ٢٨٤ :
سرّيت عن نفسي
، فحدّثتها أنّي
اتصلت بأفكاره
عن طريق كتبه ،
فلا بدّ أنّ روحه
السابحة في فضاء
القدرة
الصفحه ٢٨٧ : فأدخلني في
عالم البرزخ «عالم
الصور الإدراكية
الحسّية المجرّدة
عن المادة» ، وانقطعت
علائق نفسي بالدنيا
الصفحه ٢٩١ :
أن يبدأ أوّلاً
بتزكية نفسه عن
هواها ، فـ (قَدْ
أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا
، وَقَدْ خَابَ
مَن دَسَّاهَا
الصفحه ٢٩٤ : الوجود والعلّة
والمعلول ، وأراك
تتهرّب من الجواب
عنه. وقد يظنّ الظانّ
أنّ ذلك كان عجزاً
، وقد نسيتَ
الصفحه ٢٩٦ : وتأثيره في
المعلول إلى معنى
أنّ المعلول يتطوّر
العلّة ويتحيّث
بحيثيّتها ، لا
انفصال شيء مباين
عنها
الصفحه ٢٩٩ : وصراطهم
غير مستقيم (على
طريقتك أنت في
مؤلّفاتك) ....
صمت طويل
.....
أنا أيضاً
ـ فلماذا سكتّ
عن جوابي
الصفحه ٣٠١ : نظرية أفعال
العباد ، فيما
كشف عنها أئمّتنا
وساداتنا في قولهم
المعروف «لا جبر ولا
تفويض ولكن أمر
بين