البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٩٧/١ الصفحه ٣٢٧ :
(٥).
وقال الآقا
الوحيد في «التعليقة»
: «والمصنّف في (رجاله
المتوسّط) قال
: ماجيلويه ، يلقّب
به محمّـد بن
الصفحه ٣٤٣ : يخلو عن ضعـف
كما قال الوحيـد
في «التعليقـة»
(٢).
نعم ، يرتفع
شـأن الرواية برواية
عليّ بن فضّال
الصفحه ٣١٩ : ، ذكره
الشيخ في أصحاب
العسـكري عليهالسلام
(٧).
وقال الوحيد
البهبهاني في «تعليقته»
: «قيل : إنّه الحسـن
الصفحه ١٦٥ :
ظهر
من بين ثناياه
فقيهان من أعظم
فقهاء الإمامية
في العصور المتأخّرة
، وهما : الوحيد
البهبهاني
الصفحه ١٧٥ :
قاعدة
(قبح العقاب بلا
بيان) ؛ فقد ذكر
الوحيد في كتابه
الفوائد
الحائرية
ما يلي : (اعلم أنّ
الصفحه ١٦٩ : هذه الفترة
المباركة كانت
قد أفرزت إضافة
إلى الشيخين الوحيد
في كربلاء والأنصاري
في النجف ، حشداً
كبيراً
الصفحه ١٦٦ : الوحيد
البهبهاني ـ في
واقع الأمر ـ نقاش
لمباحث الأُصول
العملية. فقد قسّم
الوحيد البهبهاني
(الشكّ) إلى
الصفحه ١٩٦ : سأل
الوحيد البهبهاني
عن هذا الحديث
... إلى أن قال المؤلف
وعلى كل حال فالجواب
في معناه فأقول
أن ذلك
الصفحه ٣٢٦ : في : منتهى المقال
٦ / ٤٣٧ رقم ٣١٩٣ نقلا عن تعليقة
الوحيد البهبهاني
: ٣٦٨.
(٤) كذا
في الأصل ، وهو
الصفحه ٢٤٤ :
الوحيد البهبهاني
، وله شرح على الفوائد
العتيقة سماه مشارق
الأنوار
، اشتتغل بطلب
العلم في كربلاء
، ارتحل
الصفحه ١٠٥ :
قال : «فالظاهر
ثبوت المفهوم وإن
كان الشرط محقّقاً
للموضوع ؛ لعدم
كونه هو الأسلوب
الوحيد لتحقّقه
الصفحه ٧٤ : . ففي الحقيقة
أنّه جعل الفرق
الوحيد بينهما
فرقاً لغويّاً
، في حين أنّ النتائج
التي حصلنا عليها
في هذا
الصفحه ١٦٤ :
أنّنا نشعر بأنّ
تلك الكتابات والشروح
ساهمت بشكل من
الأشكال في التمهيد
لظهور مدرسة الأستاذ
الأكبر الوحيد
الصفحه ١٦١ :
الرابطة
بين النجف والحلّة
كمركزي علوم أهل
البيت عليهمالسلام
كانت لا تزال قائمة
، وفيها دلالة
الصفحه ٢٤٣ : الاستاذ
الأكبر الوحيد
البهبهاني ، والمحدث
البحراني صاحب
الحدائق توفي سنة
١٢٣٦ ، ودفن معهما في
رواق الحائر