البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٥٠/١ الصفحه ٣٢٦ :
طلاقكم (الثلاث)
(٥) لا يحلّ
لغيركم ، وطلاقهم
يحلّ لكم ؛ لأنّكم
لا ترون الثلاث
(٦) شـيئاً
وهم يوجبونها
الصفحه ٢٧٠ :
ثلاثة
أُمور :
أحدها
: ما يعملُ اتّفاقاً
(١) ، وهو : ما
بُدئ بميم زائدة
لغير المفاعلة
، المضرب
الصفحه ٣٤٥ :
، فعـدّها شـيخ
الطائفة قدسسره
ثلاثة أحاديث مع
الحديث الذي سـبقهما
، في الصفحة ١٤٦ برقم
٥٤٩ ..
كما تكـرّر
الصفحه ٣٤٦ :
الأُمّ
سـدس الباقي ،
وهو خمسـة من أصل
سـتّة وثلاثين
بالفرض ، وللإخوة
من الأب والأُمّ
خمسـة وعشـرون
الصفحه ٤٠٨ : ،
فهو في
حقيقته
ثلاثة شروح ،
يسعى فيه
المؤلّف بيان
وفك عبارات
ومطالب
الكتاب
المغلقة
الغامضة ،
بمنهج علمي
الصفحه ١٥٣ : أكثر من ثلاثة
قرون ونصف ، ابتدأت
ـ نظرياً ـ من ابن
إدريس (ت ٥٩٨ هـ) واضمحلّت
في النصف الأخير
من القرن
الصفحه ١٦٢ : لهم وعليهم
، ويضمّ تسعة وثلاثين
حديثاً بالإضافة
إلى نصوص قرآنية
شريفة. والمقصد
الثاني ، في تسعة
مطالب
الصفحه ٢٦٣ : ...
وتقييد
وضع المصدر بالأصالة
مخرج لاسم المصدر
، وهو : ما وافق في
بالمعنى مصدر غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٢٦٧ : شرح
عمدة الحافظ
بقوله :
«اسم المصدر
هو : ما وافق في المعنى
مصدر [الفعل] غير
الثلاثي ، وفي
الوزن مصدر
الصفحه ٢٦٩ :
، أو كان لغير ثلاثي
بوزن الثلاثي كالوضوء
والغُسل فهو اسم
المصدر ، وإلاّ
فهو المصدر»
(٣).
وتابعه
على
الصفحه ٢٧٢ : ؛ كمضرب
ومقتل.
٤ ـ ما تجاوز
فعله الثلاث وهو
بوزن اسم حَدَث
الثلاثي ؛ نحو
: غُسل ووضوء.
٥ ـ ما كان
الصفحه ٣٠٧ : .
تشـتمل
الرسالة على ثلاثة
فصـول :
الأوّل
: أدرج فيه المؤلّف
قدسسره
ما وجده من الأحاديث
الواردة عن
الصفحه ٣٢٠ :
(٢) ، وقال بعده
: وفي خبر آخر قال
عليهالسلام
: إنّ
طلاقكم الثـلاث
لا يحـلّ لغيـركم
، وطـلاقهم يحـلّ
لكـم
الصفحه ٣٣١ :
أن يراد بالحنث
ذات الطلاق المتعدّد
، أو بالثلاث.
ج ـ المـراد
من قولـه عليهالسلام
: «فاختلِعها
منه
الصفحه ٣٤٩ :
والأُختـان منّـا
، على أنّ للجـدّ
ثلاثة ونصفاً من
اثني عشـر.
أمّا إذا
كانت الأُختان
منهم ، لم يبق للجدّ