البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٢٣٣/١ الصفحه ٣٢٣ : .
(٣) في تهذيب
الأحكام : «فإنّـه
لا بأس بذلك» ، وفي
الاسـتبصار : «فإنّـه
لا بأس».
(٤) تهذيب
الأحكام
الصفحه ٥٤ : الثوب
الملحم يلبسه المحرِم
ونسي ذلك. فجاء
جواب المسائل وفيه
: لا بأس بالإحرام
في الثوب الملحـم
الصفحه ٣٥٧ : أمرهم
وأمر غيرهم من
أهل الأديان الباطلة
(٢)»
(٣).
وقال في
آخر مسألة التعصيب
: «نعم ، لا بأس للإمامي
الصفحه ٨٠ : والمسلم
(٢).
ولا بأس
هنا من إلقاء نظرة
سريعة على ما جاء
في رسالة الشهيد
الثاني ، والتي
تعتبر بحق من أفضل
الصفحه ٣٧٠ :
[فروع]
هذا ، ولا
بأس بالتعرّض لبعض
فروع الباب على
سـبيل الأُنموذج
..
الفرع
الأوّل :
إذا أوصى
الصفحه ٣٢١ :
: ألزموهم
من ذلك ما ألزموه
أنفسـهم ، وتزوّجوهنّ
، فلا بأس بذلك
(٢). انتهى.
والظاهر
أنّ ابن أبي حمزة
هو
الصفحه ٢٩٨ :
فبعد بناء
الدار لا يلزم
بقاء الدار
ببقاء بانيها
، فلو مات
الباني تبقى
الدار لأنّه
علّة معدّ فقط
(مأخوذ
الصفحه ٣٧١ :
فإذا كان
الوارثُ الـمُـقَـرّ
له من مقلّـدي
أحدهم ، أُلـزِم
بأن لا حـقَّ لـه
؛ بحسـب الإقـرار
الصفحه ٦٧ :
صرف التصديق القلبي
، فإنّه لا معنى
أساساً بأن نتصوّر
الإيمان منفصلاً
عن العمل. وذلك
لأنّ هذا التصديق
الصفحه ٢٩٧ : ، أفتظنّ
أنّك ستعرفهم لمجرّد
أنّهم قرأوا كتابك؟!
أنا
ـ لا
هو
ـ حسن ثمّ اعتبر
بالباني للدار
، أليست هي
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٣٤٤ :
وذلك بأن
تكون الأُمّ منهم
، فتُلزم بأنّها
لا تسـتحقّ إلاّ
السـدس ، ويكون
الإخوة من الأب
والأُمّ
الصفحه ٣٨٢ : إلزام الحنفيّ
بأنّـه مَلَـكَ
الدقيق ، وأنّ
الحنفيّ لا يسـتحقّ
إلاّ البـدل.
السابع
عشـر : لو اشـترى
الصفحه ٧٠ :
إلى أنّ ارتكاب
المعاصي لا يُدخل
الإنسان المسلم
في زمرة الكفّار
، لكن في نفس الوقت
ولأجل تشخيص المراتب
الصفحه ٩٢ : صاحب
معالم
الدين وملاذ المجتهدين
، دفعاً للإشكال
الذي أورد على
تعريفه للفقه في
الاصطلاح بأنّه
: «العلم