البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٣/٤٦ الصفحه ٢٦٦ :
ثلاثة
وخمسـون ـ مصطلح
اسم المصدر
ورد مصطلح
(اسم المصدر) في
كتاب سيبويه (ت
١٨٠ هـ) مع التمثيل
له
الصفحه ٢٨٢ : الشيرازي.
توفّي ليلة
(١٦) من شهر رمضان سنة
ثلاث وثمانين وثلاثمائة
وألف.
المقالة
ونسبتها :
قال الشيخ
الصفحه ٣٥٣ : المطلِّق مخالفاً
، وكان ممّن يعتقد
(لزوم) (٩)
الثلاث ، لزمه
ذلك ، ووقعت الفُرقة
بـه ، وإنّما لا
تقع الفُرقة
الصفحه ٣٧١ : ونحوها
نحو شـهر وشـهرين»
(١).
وقـال أبو
حنيفة والشافعي
: «لا يجوز الخيار
أكـثر من ثلاثـة
أيّـام
الصفحه ٤١٠ :
ينطوي على
ثلاثة بحوث ،
والثاني على
خمسة ،
والثالث على
أربعة
والأخير على اثنين.
نشر :
مؤسّسة
البلاغ
الصفحه ٣٦٤ :
يكون
مقتضياً لأن يجعل
تلك الأُمور ،
بحسـب مصلحة ثانوية
، روافع لحقوق
ذلك المتديّن ،
أو موانع منها
الصفحه ٣٧٨ :
فإذا كانت
البنت الواحدة
منهم ، لم تسـتحقّ
إلاّ النصف.
وكذا الأُخت
للأب أو الأبوين.
ولم تسـتحقّ
الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ٣٦٧ :
الأوّلي ، وكانت
عبارة المتديّن
بالفسـاد ، أو
القرائن ، أو التصريح
، تدلّ على إرادته
الجدّ من إيجابه
أو
الصفحه ٤٠ : إسحاق
بن عمّار ، قال
: «قلت لأبي عبـد
الله : إنّي قد وطّنت
نفسي على لزوم
الحجّ كلّ عام
بنفسي أو برجل
من
الصفحه ١١٨ : «نقد السند»
في تصحيح الروايات
وتضعيفها ، وهو
منهج يقوم على
أساس من إثبات
عدالة الراوي أو
وثاقته للحكم
الصفحه ١٢١ : المجمع
عليها ؛ لوضوح
معناها ، ولثبوت
صدورها بالتواتر
أو بالضرورة من
الدين ، أو بنقلها
وتلقّيها بالقبول
من
الصفحه ٢٦٤ :
مع اختلاف يسير
في الألفاظ ، بقوله
: «المصدر : اسم دالّ
بالأصالة على معنىً
قائم بفاعل ، أو
صادر عنه
الصفحه ٣٠٨ :
عليهالسلام
، مهما دقّت أو
صغرت ؛ لأثرها
الدقيـق في المقام
بنظر أهل العلم.
ولم أُعْـنَ
بالاختلافات البسـيطة
الصفحه ١٢٢ :
الرواة
أو تضعيفهم ؛ فإنّه
لا يؤدّي إلى أكثر
من الظنّ بذلك
؛ لأنّ وثاقة الراوي
لا تدلّ على صدور