البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٧٠/١٦ الصفحه ٣١٧ :
نوع
اسـتحلالهم بحسـب
نحلتهم ، بنحو
التقرير الذي قـدّمنا.
وسـيأتي
إن شـاء الله في
المقـام الثاني
الصفحه ٤٨ :
وخمسين وقد قاربت
السبعين. وقيل
لها : ندفنك مع رسول
الله صلّى الله
عليه وآله وسلّم؟
فقالت : إنّي
قد
الصفحه ٢٨٦ : يكون
طريقاً إلى
الله هو المعصوم
والامام
المفترض
الطاعة وليس
كلّ خلق ،
إلاّ أن يقصد
المتكلّم أنّ
المؤمن
الصفحه ٢٨٥ : أسفاركم
على ما تصطلحون!
ولكنّه على كلّ
حال سفر للنفس
وتوجّه القلب نحوك.
هو
ـ أعوذ بالله ممّا
تصفون. إنّ
الصفحه ٣٤٠ : كان
الحكم الأَوّلي
هو انحصار الحلف
بالله كما جاءت
به الأحاديث الكـثيرة.
والظاهر
أنّ محمّـد
بن قيـس
الصفحه ١٢٨ :
، وعلمنا أنّه
هو المراد الواقعي
للمتكلّم ، ولم
نحتمل دلالته على
معنىً آخـر ، وإلاّ
لَما تمّ التفاهم
بين أهل
الصفحه ٣٧٩ :
والوجه
في ما ذكرناه هو
: إنّـه غاية ما
يسـتفاد من أحاديث
الباب هو أنّ التديّن
بعدم الاسـتحقاق
الصفحه ٢٩٧ :
هو
ـ يا سبحان الله!
ألم أقل : إنّكم
تكتفون من الحقائق
بالأسماء ، فتسمّون
المغالطة برهناً
الصفحه ٣٤٧ :
، ومقـتضى الروايات
ـ فضلا عن الاعتبار
الصحيـح ـ هو أن
يكون زرارة ـ من
أيّـام الباقـر
عليهالسلام
ـ عالماً
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٥٩ : ؛ فالإيمان
هو : التصديق القلبي
الذي ينعقد في
قرارة النفس ،
وهو أعلى رتبة
من الإسلام ، في
حين أنّ الإسلام
هو
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ٣٢٠ :
(٤).
* والشـيخ
أيضاً في ميراث
المجوس من «الاسـتبصار»
، بعد أن ذكـر رواية
عن أبي عبـد الله
عليهالسلام
(٥) ، قال
الصفحه ٢٩٩ : من
أهل الكلام وتعنّتهم
في البحث ، لكي
يتبيّن آخر الأمر
بنور الإيمان وتأييد
الله تعالى أنّ
قياسهم عقيم
الصفحه ٣٣ :
ذلك ؛ حيث جاء فيها
: (ويقول : إنّهما
ليستا من كتاب
الله) ، إلاّ أنّه
حاول التأويل لهذه
الرواية فقال