البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/٩١ الصفحه ٢٥ : :
١ ـ لأنّ
علي بن أحمد لا
توثيق له ، وفي
كفاية كونه من
مشايخ الصدوق للوثاقة
، كلام ليس هنا
موضـعه
الصفحه ٢٨ :
وقال الشهيد
: «أجمع علماؤنا
وأكثر العامّة
على أنّ المعوِّذتين
ـ بكسر الواو ـ
من القرآن العزيز
الصفحه ٢٩ :
المصحف
وما ادُّعي أنّه
ليس منه وهو فيه
ـ : «وأسقط ابن مسـعود
من مصحفة أُمّ
القرآن والمعوّذتين
الصفحه ٤٧ :
مات
سنة ٧٤» (١).
ووصفه ابن
الأثير بـ : «من مشهوري
الصحابة وفضلائهم
، وهو من المكثرين
من الرواية
الصفحه ٥٣ : الله
عليه السلام وأنا
أُريد أن أسأله
عن صلاة الليل
... قال من غير أن أسأله
: إذا لقيت الله
بالصلوات
الصفحه ٥٧ :
* ففي بعضها
جعلوا اليأس من
الناس شرط السؤال
من الله والإجابة
منه ، كقول أبي
عبـد الله : «إذا
أراد
الصفحه ٦٩ :
بمقدار
في كلام أهل البيت
عليهمالسلام
بحيث لا يمكن الفصل
بينهما ، وأنّ
الإيمان من دون
العمل يخرج
الصفحه ٧٨ :
ومن المعلوم
أن العديد من الروايات
الواردة عن الأئمّة
الأطهار تؤكّد
على أنّ الإيمان
أمر غير ثابت
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٩٠ :
٢ ـ قوله
تعالى : (وَمَا
لَهُم بِهِ مِنْ
عِلْم إِن يَتَّبِعُونَ
إِلاَّ الظَّنَّ
وَإِنَّ الظَّنَّ
الصفحه ٩٢ : من باب الظنّ
؛ لابتنائه غالباً
على ما هو ظنّي
الدلالة أو السـند
، فكيف أُطلق عليه
العلم
الصفحه ١٠٠ :
صدوره
من الشارع الحكيم
؛ قال الله سبحانه
: (وَلاَ تَكُونُوا
كَالَّتِي نَقَضَتْ
غَزْلَهَا مِن
الصفحه ١١١ :
هم متشرّعة
دلّ ذلك على تلقّيهم
إيّاها من الشارع
..
وإن عملوا
بها جرياً على
سجيّتهم العقلائية
الصفحه ١١٢ :
الله عليهما) وقد
سئل عن كتب بني
فضّال ، فقالوا
: كيف نعمل بكتبهم
وبيوتنا منها ملاء؟
فقال صلوات الله
الصفحه ١٤٠ : قد
اعتمد سبيلاً من
السبل الظنّية
واعتبره وأمرنا
بالتعبّد به ؛
فالظنّ ليس حجّة
بذاته ولا يمكن
الاعتماد