البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/٤٦ الصفحه ١١٧ : .
وأما إذا
لم يكن الدليل
نصّاً في معناه
، بل كان ظاهراً
فيه ، فإنّه لا
يفيد ـ لديهم ـ
أكثر من الظنّ
الصفحه ٣١ : الطريق
ـ طريق الطعن في
هذه الروايات ـ
لا يفيد.
٢
ـ الإبهام.
ومنهم مَن
سلك طريق الإبهام
؛ فوضـع بدل
الصفحه ٦٥ : فضُربت عُنُقُهُ
وصار إلى النار»
(١).
هذا المقدار
من التفاوت بين
الإيمان والإسلام
لا يتعارض مع ما
يعتقد
الصفحه ٣١١ :
إهـداء
ودعاء لا بُـدّ
منـهما :
كما لا يسـعني
هنا إلاّ إهـداء
هذا الجهد المتواضع
إلى مَن هو
الصفحه ٣٥٥ :
: «وقيـل : إنّها
__________________
(١) في المصدر
: «أنّـه لا يحلّ
له».
(٢) إضافة
من المصـدر
الصفحه ١١٨ :
كذب في نفس الأمر
؛ لجواز صدق الكاذب
، وإصابة مَن هو
كثير الخطأ»
(١).
وبهذا لا
يكون الأخذ بالرواية
الصفحه ٣٣ :
غريب! فأيّ مانع
من درج ما هو قرآن
في القرآن حتّى
لا يجوّز ابن مسـعود
ذلك ، ويهتمّ بمحوه
من المصحف
الصفحه ٩٦ : ، رغم
أنّه لا يؤدّي
إلى العلم بصدوره
عنه ، وكإثبات
مدلول الدليل بالظهور
، رغم أنّه لا يؤدّي
إلى أكثر من
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ٦٠ : .
والإيمان
أرفع من الإسلام
بدرجة ، إنّ الإيمان
يشارك الإسلام
في الظاهر والإسلام
لا يشارك الإيمان
في الباطن
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ٩٥ :
: «إنّ قوله تعالى
: (إِنَّ الظَّنَّ
لاَ يُغْنِي مِنَ
الْحَقِّ شَيْئاً) مدلوله
المطابقي إنّما
هو : بيان
الصفحه ٢٨٣ :
[الحلم
الأوّل]
لا تركن
إلى أقاويل الفلسفة
وأهل الكلام
غفوت ، وإذا
بي أتمثّل ـ في
خيالي شيخاً
الصفحه ٣٧٣ :
السـابع
:
قال مالك
في الوديعة : «إذا
أودعها الودعيّ
عند زوجته من غير
عذر لم يضمن»
(١).
وقال
الصفحه ٢٩٧ : ـ وهذا بيت
القصيد ـ لا أعرف
كلّ من يقرأ كتبي
ويفهم مضامينها
لمجرّد أنّها تأليفي
وسجّل آرائي ،
سواء كنتُ