البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٨/٢٨٦ الصفحه ١٩ :
القرآن ثمّ وقف
عنده وكفي به»
(٢).
أمّا ابن
مسـعود فقد رووا
عنه : «ما منها حرف
إلاّ له ظهر وبطن
، وإنّ
الصفحه ٥١ : من
إخبار النبيّ والأئمّة
عليهم السلام عمّا
في ضمير السائل
وإعطائه الجواب
عن السؤال قبل
أن يسأل ، بل
الصفحه ٨١ :
أن الإيمان
هل هو التصديق
العلمي ـ اليقين
الجازم ـ أم التصديق
النفساني
(١) ، فذهب أصحابنا
من
الصفحه ٨٤ :
قالوا : «بأنّ الإيمان
هو صرف التلفّظ
بالشهادتين».
ومن ثمّ
أخذ بالتحقيق في
آراء المعتزلة
من جميع
الصفحه ١١٣ :
وهذا الدليل
إذا تمّ يُثبت
حجّـية مطلق الظنّ
، ولا يختصّ بالظنّ
الناشئ من خبر
الثقة ، وهو ـ كما
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله
الصفحه ١٤٩ :
الكتابة
والتدريس هناك
؛ فكتب كتاب عُدّة
الأُصول
الذي يعتبر من
أوائل الكتب التي
تخلّصت من عقدة
الصفحه ١٥٥ :
والعمق من أيّ
وقت مضى ؛ ففي كتاب
القواعد
والفوائد في الفقه
والأُصول والعربية
للشهيد الأوّل
، ضمّن المصنّف
الصفحه ١٦٥ :
ظهر
من بين ثناياه
فقيهان من أعظم
فقهاء الإمامية
في العصور المتأخّرة
، وهما : الوحيد
البهبهاني
الصفحه ١٦٧ :
الترك مطلقاً.
وأمّا مقام
الخروج من عهدة
التكليف فقد عرفت
أيضاً أنّ الذمّة
إذا صارت مشغولة
، فلابد من
الصفحه ١٧١ : الفترة بلون
جديد من الكتابة
تمثّلت بكتابة
التلاميذ مواضيعَ
أستاتذتهم الملقاة
عليهم ، ثمّ نشرها
على شكل
الصفحه ١٩٦ :
في جواب
سؤال السـيّد مال
الله بن السـيّد
محمّـد الخطي من
هذا الحديث القدسي
ولم يتأكد من صحة
الحديث
الصفحه ١٩٩ :
محمّـد
رضا من أعلام القرن
الثاني عشر.
أوله : «نحمدك
اللهم يا من ضلت
لطائف الأوهام
في بيدا
الصفحه ٢٠٦ : آداب الدعاء
والداعي ذكر شيخنا
في الذريعة
أنه رأى منه نسـخة
ضمن مجموعة كتبت
سنة ١١٢٨.
نسـخة
ضمن مجموعة
الصفحه ٢١٠ :
لله منير عقول
الكاملين بأشراف
نور اليقين وشارح
صدور المؤمنين
بالحق المبين
....».
نسـخة
ضمن مجموعة من