البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٨٦/٢٥٦ الصفحه ٨ : إنّما
نسدّ على الفكر
المنافذ إلى جليلها
، فنعطلّه عن العمل
المثمر بدلاً من
أنّ نشحذه وندفعه
، ونحن
الصفحه ١٠ :
جسمياً
ثم خلقياً ثم فكرياً
..
أو المسيحية
من خلال استخدامها
مناهج عبر الكنيسة
، حيث اتجهت في
الصفحه ١٤ :
فقال : كان
أبي يقول : إنّما
فعل ذلك ابن مسـعود
برأيه ، وهما من
القرآن» (١).
أقـول
:
نترجم لابن
الصفحه ٢١ : له
ابن مسـعود : لا
زادك الله خيراً
ولا من بعثك إلينا»
(١).
ولهذا وغيره
استقدمه عثمان
... فروى
الصفحه ٢٢ : حفظاً لماء
وجه عثمان ؛ فأسقطوا
منه بعض الكلمات
، وخاصّةً قوله
أخيراً : «أسأل الله
أن يأخذ لي منك
حقّي
الصفحه ٤٦ : هذا الرأي
..
وكان مستقيماً.
ووصف في
كلمات أصحاب الأئمّة
وكبار أصحابنا
بكونه : من «أصفياء
أمير
الصفحه ٥٩ :
رسول جعفريان
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
كلام
أهل البـيتعليهمالسلام في المسألة
الذي يُستفاد
من
الصفحه ٦١ :
لله ، والتسليم
لأمره.
والإسلام
ما ظهر من قول أو
فعل وهو الذي عليه
جماعة الناس من
الفرق كلّها وبه
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٩٥ : في أكثر
موارده ... وأمّا
ما جاء في القرآن
من النهي عن اتّباع
الظنّ ، فالمراد
به ... ما الغرض فيه
الصفحه ١٠٤ :
الموضوع
، وفي مثله لا يُثبت
للجملة الشرطية
مفهوم ..
قال : إنّ
الظاهر من الآية
بحسب الفهم العرفي
الصفحه ١٢٨ : دلالته من
الحرمة إلى الكراهة
، بقرينة كلام
آخر يرخّص في تناول
الخمر ، بل الكلام
الآخر سيكون في
نظر العرف
الصفحه ١٢٩ : ، التي
تتمثّل في وجود
دليل آخر صادر
من الشارع يرخص
في ترك القراءة
، فيكشف عن استعمال
الصيغة في الدليل
الصفحه ١٤٨ :
صيغته في ما ليس
بخبر كما يستعار
غيرها من صيغ الحقائق
في ما سواه على
وجه الاتّساع والمجاز
، قال الله عزّ
الصفحه ١٥٤ :
العلاّمة وفخر
المحقّقين والشهيد
الأوّل :
فقد كَتَبَ
العلاّمة الحلّي
أكثر من كتاب في
أُصول الفقه ،
منها