البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٢/٦١ الصفحه ٦٣ : . ثمّ
قال : فما بال من
جحد الفرائض كان
كافراً؟»
(٣).
فالثمرة
التي يمكن أن نحصل
عليها من التمييز
بين
الصفحه ١٨١ : .
ب
ـ فقه المتون المجرّدة
عن أسانيدها :
وهذا اللون
من الفقه استند
على تجريد الروايات
عن أسانيدها وكتابتها
الصفحه ٢٨٧ : ،
إذا كان!
هو
ـ أنت في محاولتك
هذه تستدرجني لترجع
بي إلى الدنيا
وغواشيها بعد أن
منّ الله تعالى
عليّ
الصفحه ٣٥٥ :
وفي «التنقيح»
، في طلاق الثلاث
في مجلس واحد : «فعلى
هذا لو كان المطلّـق
يعتقد الوقوع ،
لزمه ذلك
الصفحه ٣٨٣ : لو
جوّزنا شرط
النتيجة ، وكان
المشـترط
عيناً
شـخصيّة ،
ملكها
بالشـرط.
العشـرون
: المحكيّ عن
مالك في
الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ٧٩ :
الخواجة
كان يعتقد أنّ
الكفر هو عبارة
عن عدم الإيمان
، وأمّا الفسق
فهو الخروج من
طاعة الله عزّ
وجلّ
الصفحه ٥٩ : الروايات الواردة
عن الأئمّة الأطهار
عليهمالسلام
وجود نوع من الاختلاف
فيما بين مفهوم
الإيمان ومفهوم
الإسلام
الصفحه ٣٦٨ :
وكـذا إذا
قلنا : إنّ المجعول
هو حكم الصحّـة.
وأمّا الفسـاد
فليـس حكماً شـرعياً
مجعولا ، بل هو
الصفحه ٣٤٨ : روايات زرارة
ـ : «وأمّا حملهما
على إلزام الأُمّ
على معتقدها ،
فإنّما يصـحّ لو
كان السـؤال فيهما
(٣) عن
الصفحه ٣٨٠ :
لا يدين
بهذا المذهب ،
كان الإرث لهذا
البعض الثالث ؛
وذلك لأجل حجب
الكافر بكفره ،
والبعض الثاني
الصفحه ٣٣٧ : ، فإنّه
يجوز أن يكون السـؤال
في هذا الحديث
عن الأحكام القضائية
في الأيمان ، وأجاب
الإمـام عليهالسلام
على
الصفحه ٢٨٦ :
كان يضايقني من
الناس ، فكنت أفرّ
منهم ما استطعت.
وكلّما جاهدت أن
أوضّح مقصدي بالبيان
المبسّط والدليل
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ١٥٨ : ء متطوّراً
عن كتاب أستاذه
الذي كان ينقصه
الترتيب العلمي
، كما أشار إلى
ذلك في المقدمة.
٦
ـ مدرسة القرن