البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٥٢/٤٦ الصفحه ٢٤ :
بن المغيرة ، عن
زيد بن وهب ، قال
: كان الّذين أنكروا
على أبي بكر جلوسـه
في الخلافة وتقدّمه
على عليّ
الصفحه ١٤٣ : في الاستدلال
الفقهي ، ولا شكّ
أنّ البحث في دليلية
تلك الأدلّة المشتركة
كان قد تطوّر بشكل
هائل على مرّ
الصفحه ٢٩ : في كتاب
الصلاة ، وابن
الأنباري في المصاحف
، عن محمّـد بن
سيرين : إنّ أُبيّ
بن كعب كان يكتب
فاتحة
الصفحه ١١٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
لا يشرِّع من عندِه
، ولا يتقوّل على
ربّه ، قال تعالى
: (وَمَا يَنطِقُ
عَنِ الْهَوَى
* إِنْ هُوَ
الصفحه ٣٤٩ :
وأقـول
: العبارة الظاهرة
في المقدرة هو
أن يقال : «امرأة
تترك» ، وأمّا مثل
لفظ السـؤال في
الروايات
الصفحه ٣٥ :
يتواتر
عند ابن مسـعود
؛ فانحلّت العقدة
بعون الله تعالى»
(١).
إلاّ أنّ
هذا الحمل أضـعف
وأفسـد من
الصفحه ١٠٦ : لا يفيد العلم
فالتبيّن عنه واجب
، وإن كان المُخبر
عادلا ؛ ذلك أنّ
العدالة إنّما
تؤمّن من احتمال
تعمّد
الصفحه ١٦ : : «كان مدلّساً»
(١) ..
ثمّ إنّ
«عبـد الملك» هذا
لم يسمع الحديث
عن «ربعي بن خراش»
و «ربعي» لم يسمع
من
الصفحه ٩٣ :
المقابل للعلم
، ونهت عن اتّباعه
مطلقاً ، ولم تجوّز
الرجوع إليه في
تحديد الأحكام
الشرعية ، فإذا
كان لفظ
الصفحه ٨٠ :
والعمل بالأركان
(١).
هذا ويجب
ملاحظة نكتة مهمّة
في البين وهي أنّ
البحث في الإيمان
والإسلام كان من
الصفحه ٣٥٤ : وأمثاله
سوى الحديث الأوّل
(٨) ، وكان عليه
أن يذكر النصّ
عن الرضـا عليهالسلام
؛ لعموم التعليل
في الحديث
الصفحه ٥٥ :
(١١)
ليجتمع
في قلبك :
الافتقار
إلى الناس والاستغناء
عنهم
عن أبي عبـد
الله عليه السلام
، قال
الصفحه ١٦٥ : والأدلّة
، على ما كان المقرّر
عند الفقهاء والمعهود
بينهم بلا خفاء
، بانقراضهم وخلوّ
الديار عنهم. إلى
أن
الصفحه ٣٢٨ :
وقد
أكـثروا من الرواية
عنه» (١).
وأمّـا
أبـوه
، فإن كان محمّـد
بن عيسـى الأشـعري
ـ كما يقول
الصفحه ٣٣٠ :
وإبراهيم
بن محمّـد
(١) ، وكيلٌ
(٢) ، وقد روي
توثيقه ومدحه وإنْ
كان بسـند غير
بالغ حدَّ الصحّـة