البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٠١/٣١ الصفحه ٢٦ : الشيخ
الصـدوق قائلاً
: «حدّثنا محمّـد
بن عمير البغدادي
الحافظ ، قال : حدّثني
أحمد بن الحسن
بن عبـد
الصفحه ٢٧ :
الداخلة عليه بأنّ
النبي صلّى الله
عليه وآله كان
يعوّذ بهما الحسن
والحسين عليهما
السلام ، إذ لا
منافاة ، بل
الصفحه ٢٨ : المغرب فقرأ
المعوّذتين.
وعن ابن
مسـعود : إنّهما
ليستا من القرآن
وإنّما أُنزلتا
لتعويذ الحسن والحسين
الصفحه ٣٣ :
ـ قال : ـ
فهذا تأويل منه
وليس جحداً لكونهما
قرآناً ؛ وهو تأويل
حسن».
لكنّه تأويل
عجيب ، وتوجيه
الصفحه ٣٤ : يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، ولم يسمعه يقرأهما
في شيء من صلواته
، فظنّ أنّهما
معوّذتان ، وأصـرّ
على ظنّه
الصفحه ٣٧ : القرآن
؛ لأنّه رأى النبيّ
ـ صلّى الله عليه
وآله ـ يعوّذ بهما
الحسن والحسين
، فأقام على ظنّه
، ولا نقول
الصفحه ٥١ :
ـ : «إنّي قد أذنت
له» ؛ وهذا يدلّ
على حسن تنازل
السابق لمَن بعده
عن حقّه في الحالات
الاستثنائية.
الصفحه ٥٥ : افتقارك
إليهم في لين كلامك
وحُسن سيرتك ،
ويكون استغناؤك
عنهم في نزاهة
عرضك وبقاء عزّك»
(١).
أقـول
:
ما
الصفحه ٥٦ : يكون
افتقارهم في : «لين
الكلام» و «حُسن
السيرة» ، والأوّل
يتعلّق بالأقوال
والثاني بالأفعال
، فمَن طاب
الصفحه ٥٧ : شيئاً؟
الطريقة
هي : أن يعاشـروا
الناس بـ : «لين الكلام
وحُسن السيرة»
فإذا عاشـروهم
كذلك قُضـيت حوائجهم
الصفحه ٨٧ : الكتب الإسلامية.
١٤
ـ كشف المراد في
شرح تجريد الاعتقاد
، جمال الدين الحسن
بن
الصفحه ٨٨ :
الإسلامي.
١٦
ـ مقالات الإسلاميّـين
، أبي الحسن علي
بن اسماعيل الاشعري
، تحقيق محي الدين
عبـد الحميد ،
مصر
الصفحه ١٠٩ : دلالتها
، من قبيل ما رواه
محمّـد بن عيسى
، قال : قلت لأبي
الحسن الرضا عليهالسلام
: جعلت فداك! إنّي
لا
الصفحه ١١٢ :
رواتها
، كالذي حصل لبني
فضّال ، وقد نقل
الشيخ الطوسي :
«ما قاله أبو محمّـد
الحسن بن علي (صلوات
الصفحه ١١٤ : أن
يقرَّر على وجه
يكون العقل منشأً
للحكم بوجوب الامتثال
الظنّي ، بمعنى
حسن المعاقبة على
تركه ، وقبح