البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٤/٩١ الصفحه ١٨ : : «وكان
ممّا نقموا على
عثمان أنّه ... طلب
إليه عبـد الله
بن خالد بن أُسـيد
صلةً فأعطاه أربعمائة
ألف درهم
الصفحه ٢٢ : »!
وإذا كان
هذا كلامه الأخير
مع عثمان ، فكيف
يدّعي بعضهم أن
عثمان قد صلّى
عليه؟! بل الصحيح
أنّه قد دُفن
الصفحه ٢٣ :
والأحكام الشرعيّة
؛ فقد ورد عن أبي
عبـد الله عليه
السلام قوله : «إن
كان ابن مسـعود
لا يقرأ على قراءتنا
فهو
الصفحه ٢٨ : والمعوّذتين
وطرق حلّها :
ثمّ إنّ
ابن مسـعود كان
لا يرى الفاتحة
والمعوّذتين قرآناً
، وهذا ممّا يحـزّ
في قلوب
الصفحه ٣٨ :
، إلاّ كان له من
أُمّته حواريّون
وأصحاب يأخذون
بسُـنّته ويقتدون
بأمره ، ثمّ إنّها
تخلّف من بعدهم
خلوف
الصفحه ٥٠ : أنّه كان
ممّن سجنه ابن
زياد من الرجالات
الموالين لأهل
البيت عليهم السلام
في الكوفة ، أو
منعتهم إجراءاته
الصفحه ٥٢ : : «دخلت على
أبي جعفر عليه
السلام وأنا أُريد
أن أسأله عن صلاة
الليل في المحمل
، قال : فابتدأني
فقال : كان
الصفحه ٦٩ : : (إذا كان
مرتكب الكبيرة
ليس كافراً فإنّ
العمل منفصل عن
الإيمان وانّ
...) لأنّ المرجئة
يقولون إنّ ارتكاب
الصفحه ٧٠ : »
و «من عدم تأثير
العمل في الإيمان»
حيث أنّنا أنكرنا
عليهم ذلك في الوقت
الذي لم نقبل بقول
مَن كان يقف في
الصفحه ٧٢ :
على أنّ مرتكب
الكبائر من أهل
(المعرفة والإقرار)
لا يخرج بذلك عن
الإسلام وأنّه
مسلم وإن كان فاسقاً
بما
الصفحه ٧٤ :
ما يرتئيه كان
على العكس ممّا
جاءت به روايات
أهل البيت عليهمالسلام
حيث أنّه اعتبر
الإيمان والإسلام
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٨٢ : بالأدلّة
المثبتة له ، وقد
كان أكثرها قد
استدلّ به المرجئة
وقال به السيّد
المرتضى كذلك في
الذخيرة.
فكانت
الصفحه ٨٩ :
تَقْفُ مَا لَيْسَ
لَكَ بِهِ عِلْمٌ
إِنَّ الْسَّمْعَ
وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ
كُلُّ أُوْلئِكَ
كَانَ عَنْهُ