البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
١٨٤/٣١ الصفحه ١١٠ :
؛ إذ لعلّ الراوي
كان يسأل عن وثاقة
يونس لدى الامام
عليهالسلام
نفسه ، وأنّ المرتكز
في ذهنه هو الأخذ
الصفحه ١١٦ :
:
أوّلهما
:
ما كان معلوم
الصدور ، وهو : ما
ثبت نقله بالتواتر
، أو كان مضمونه
ثابتاً بالضرورة
من الدين ، أو
الصفحه ١٣٢ :
وعليه
:
فإذا كان
الشارع قد أكمل
الدين ، ولم يترك
واقعة حدثت أو
ستحدث ، إلاّ وبيّن
حكمها ، إمّا
الصفحه ١٤٣ : فترة
زمنية مديدة يمتلك
تلك الطاقة والقدرة
على تأسيس وبناء
النظرية العلمية
في أُصول الفقه.
وهكذا كان
الصفحه ١٥٠ : بالقول :
«لمّا كان الكلام
في فروع الفقه
يُبنى على أُصول
له وجب الابتداء
بأصوله ثمّ إتباعها
بالفروع
الصفحه ١٦٠ :
، وأجرى الماء
من نهر الفرات
إلى مسجد الكوفة
، وكان عزمه أن
يحفر قناة وآباراً
ويوصل الماء إلى
الروضة
الصفحه ١٦٥ :
، خصوصاً وأنّ
تسلّحه بالعلوم
العقلية كان قد
أعدّه إعداداً
جيّداً للدخول
في صراع مكشوف
مع رموز تلك الحركة
في
الصفحه ٢٧٠ : ...
والثاني
: ما لا يعمل اتّفاقاً
، وهو : ما كان من
أسماء الأحداث
علَماً ، كـ(سُبحانَ)
علماً للتسبيح
الصفحه ٢٨٥ : ١/
هامش ص ١٣.
(١)
بيان أنّ هناك
سفران :
١ ـ سفر
أنفسي وهو ما
كان في داخل
النفس الإنسانية
وقد أشارت
الصفحه ٣١٧ : الصحّـة ، وإنْ
كان يقول بإمامـة
عبـد الله الأفطـح
(٢) مع الأئمّـة
عليهمالسلام
الصفحه ٣٢٨ :
وقد
أكـثروا من الرواية
عنه» (١).
وأمّـا
أبـوه
، فإن كان محمّـد
بن عيسـى الأشـعري
ـ كما يقول
الصفحه ٣٤٦ : كلالة
الأُمّ أكثر من
واحد لعالت الفريضة
إن كان الجميـع
منهم ، فيلزمهم
حكم العول ، فيكون
للأُمّ سُـبع
الصفحه ٣٥٣ : أصحابنا روايات
متظاهرة بينهم
، متـناصرة ، و
(قد) (٧)
أجمعوا عليها قولا
وعملا ، أنّـه
(إذا) (٨)
كان
الصفحه ٣٥٨ :
وقال في
المواريث ، في
العول والتعصيب
: «أمّـا لو كان الآخـذ
مؤمنـاً والمأخوذ
منه من أهل الخلاف
الصفحه ٣٧١ :
فإذا كان
الوارثُ الـمُـقَـرّ
له من مقلّـدي
أحدهم ، أُلـزِم
بأن لا حـقَّ لـه
؛ بحسـب الإقـرار