البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢٢/١ الصفحه ٣١٧ : شذّاذاً
منهم ـ عن القـول
بإمامته إلى القول
بإمامة الإمام
أبي الحسـن موسى
بن جعفـر الكاظم
عليهماالسلام
الصفحه ٤١ : وآله : مَن
ألحّ عليه الفقر
فليكثر من قول
: لا حول ولا قوّة
إلاّ بالله. ينفى
عنه الفقر»
(٣).
٨
ـ قول
الصفحه ٧٤ :
من بلاد الإسلام
ظهرت فيه شرايع
الإسلام دون القول
بإمامة آل محمّـد
صلىاللهعليهوآلهوسلم
إنّه دارُ
الصفحه ١١٥ :
البشرية ، لا يبقى
معنىً للقول بانسداد
باب العلم إلاّ
أنّ الشارع المقدّس
قد دفع بنا إلى
طريق مسـدود ،
وعلّق
الصفحه ٨١ : الإمامية إلى
القول الأول.
والقول
الآخر الذي يعتبر
الإيمان عبارة
عن الفعل بالجوارح
كان على قسمين
:
حيث
الصفحه ٧٢ :
لا غير
، وإلى قول الخوارج
في كون مرتكب الكبيرة
كافراً ، كتب العلاّمة
يقول : «إن الفاسق
مصدّق بالله
الصفحه ٧١ : : «الطاعات ليست
جزءً من الإيمان»
(٤).
العلاّمة
في شرحه كذلك يؤيّد
ما قاله النوبختي
عندما تطرّق إلى
قول
الصفحه ٢٧٢ : الفرق بين
دلالة المصدر واسمه
على الحَدَث ،
إلاّ أنّهم اختلفوا
في تحديد نحو هذه
الدلالة على قولين
:
ذهب
الصفحه ٨٥ :
أو الكفر
، ولا يمكن الاستدلال
على أنّه هو جزء
الإيمان.
هذا بالإضافة
إلى أنّ نفس الخواجة
في فصول
الصفحه ١٩٣ :
أوّله : «الحمد
لله رب العالمين
والصلاة على رسوله
محمّـد وآله اجمعين
قوله الحمد لله
، افتتاح وآغاز
الصفحه ٦١ : الكفر وأُضيفوا
إلى الإيمان.
والإسلام
لا يشرك الإيمان
والإيمان يشرك
الإسلام وهما في
القول والفعل
الصفحه ٦٨ : القرآن
والسنّة ، أدّى
إلى ازدياد الأواصر
بين الإيمان والعمل
إلى الحدّ الذي
أصبح فيه الإيمان
يشمل العمل
الصفحه ١٠١ :
:
١ ـ قوله
تعالى : (إِنَّ
الظَّنَّ لاَ يُغْنِي
مِنَ الْحَقِّ
شَيْئاً).
٢ ـ قول النبيّ
الأكرم
الصفحه ٣٧٥ : يدلّ عليه
الثاني إلى العاشـر
من الأحاديث المتقـدّمة
(٢) ، بل والأوّل
(٣).
ومع دلالة
هذه الأحاديث على
الصفحه ٣٣١ :
ويصدر
منه ما يُـعَـدّ
حنثاً عندهم في
مذهبهم ، ويكون
قوله عليهالسلام
: «غير
مرّة»
بياناً لتكـرّر