البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٢٢/٣١ الصفحه ٢٩١ :
في تتبّع
تلك التدقيقات
والمجادلات ، وتعلّم
جربزتهم في القول.
وأنصح كلّ من يريد
أن يسلك مسلك الكرام
الصفحه ٢٠ :
:
«قوله : سادساً
: ضرب ابن مسـعود
وعمّاراً وسيّر
أبا ذر إلى الربذة.
قلنا : كما
فعل ذلك ، فقد قيل
عن هؤلا
الصفحه ١٠٠ : الله عن
هذا المقول»
(٢).
الملاحظة
الثانية :
قوله : (وأمّا
الظنّ الذي قام
على حجّيّته في
مورد دليل
الصفحه ١٤٩ :
والأدلّة التفصيلية
..
يشير شيخ
الطائفة إلى ذلك
في كتابه عُدّة الأُصول
بالقول : «أُصول
الفقه هي أدلّة
الصفحه ٢٥ :
في القول
بإمامة أمير المؤمنين
وخلافته بعد رسـول
الله (١)
، إلاّ أنّ الكلام
:
أوّلاً
ـ في سـنده
الصفحه ٥٧ : : «ومَن
لم يرجَ الناس
في شيء وردّ أمره
إلى الله عزّ وجلّ
في جميع أُموره
استجاب الله عزّ
وجلّ له في كلّ
شي
الصفحه ٦٥ : اسم
الإسلام ، فإن
تاب واستغفر عادَ
إلى دار الإيمان
ولا يخرجه إلى
الكفر إلاّ الجحود
والاستحلال ، أن
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٩٨ :
خامساً
:
قول الإمام
الباقر عليهالسلام
: «مَن أفتى الناس
برأيه ، فقد دان
الله بما لا يعلم
، ومن
الصفحه ١٢٠ :
:
قوله تعالى
: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ
فِي شَيْء فَرُدُّوهُ
إِلَى الله وَالرَّسُولِ) (٥)
، وهذه الآية شاهد
الصفحه ١٢١ :
الرسول
: الآخذ بسُـنّته
الجامعة غير المتفرّقة»
(١).
وهذا القول
يحدّد بدقّة مفهوم
روايات العرض
الصفحه ١٤٧ : المتكلّمين
يذهبون إلى أنّ
للأمر صيغة مفردة
مختصّة به ، متى
استعملت في غيره
كانت مجازاً ،
والذي يدلّ على
أنّ
الصفحه ١٤٨ : المرحلة
، في نقاش طبيعة
الحجج الأُصولية
بشكلها الأوّلي
، فيتناول ذلك
الكتاب تعريف الخبر
بالقول : «فأمّا
الصفحه ١٥٠ : بالقول :
«لمّا كان الكلام
في فروع الفقه
يُبنى على أُصول
له وجب الابتداء
بأصوله ثمّ إتباعها
بالفروع
الصفحه ١٧٥ :
المجتهدين ذهبوا
إلى أنّ ما لا نصّ
فيه ، والشبهة
في موضوع الحكم
الأصلي ، فيهما
: البراءة ، والمقصود
بالأوّل