البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٠/٤٦ الصفحه ٨١ : بالإضافة
إلى ما قاله الخواجة
نصير الدين الطوسي
: «من أن الإيمان
هو التصديق القلبي
الملازم للإقرار
اللساني
الصفحه ٨٩ :
بسـم
الله الرحمن الرحـيم
الإسلام
دين العلم ؛ لأنّ
مصدره العليم الحكيم
، الذي (أَحَاطَ
بِكُلِّ شَي
الصفحه ٩١ :
: هذا ما أدّى إليه
ظنّي ، والأُخرى
ثابتة بالبرهان
، وهي : كلّ ما أدّى
إليه ظنّي فهو
حكم الله في حقّي
الصفحه ٢٩٥ :
ـ (وقد تململ من
هذه المضايقة)
: أصحيح أنت تعتقد
أنّ ما لفقّتَه
كان برهاناً منطقياً؟!
أنا
ـ قلت : إنّه
الصفحه ٣٥٦ : الأبوين
مع عدم الولد ،
ذَكَرَ ما ألحقناه
بالباب بعد الحديث
الثاني عشـر من
روايات زرارة وفُضيـل
وأبي بصيـر
الصفحه ٣٠ : الأصل : ما ذكره
الإمام فخر الدين
الرازي ، قال : نقل
في بعض الكتب القديمة
أنّ ابن مسعود
كان ينكر كون سورة
الصفحه ٨٥ : بالنبوّة
، والتصديق بالأحكام
الضرورية في الدين
والتي جاء بها
الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
والإقرار بها
الصفحه ١٦٤ : التي تركتها
الحركة الإخبارية
على مجمل النشاط
العلمي للطائفة.
ولم أرَ في ما لدي
من مصادر سوى مؤلّفين
في
الصفحه ٢٦٣ :
وهو أحد
مدلولي الفعل ـ
وهو المصدر ، وهذا
معنى قوله : (ما سوى
الزمان من مدلولي
الفعل) ، فكأنّه
قال
الصفحه ٣٥٧ :
خبر
الإلزام أنّـه
يجوز لنا تناول
كلّ ما هو دين عندهم»
(١) ..
وذكر أحاديث
عبـد الله بن محرز
الصفحه ٣٦٣ :
الفصـل
الثـالث
في فقه
المسألة ، وشيء
من فرعها (١)
،
وما يترتّب
عليه بحسـب ما
يتحصّل من
الصفحه ٣٦٧ : الأركان
صحيحُها.
وحينـئذ
إنْ قلنا : إنّ الأحكام
الوضعية غير مجعولة
من الشـارع في
الدين ، بل هي عناوين
الصفحه ١٣٦ : ، ١٤١٦ هـ.
٢٨
ـ مختار الصحاح
، لمحمّـد بن أبي
بكر بن عبـد القادر
الرازي ، تحقيق
أحمد شمس الدين
، دار
الصفحه ١٦٢ :
ولا شكّ
أنّ كتاب معالم الدين
يعتبـر نقلة نوعية
في منهجة علم أُصول
الفقه ، فهو بالإضافة
إلى دقّته
الصفحه ٢٠٧ :
(١٠٤٨)
شرح
ديباجة شرح الشمسية
لبرهان
الدين بن كمال
الدين بن حميد.
أوله : «آلا
ءآله كريم