البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٠/٢٥٦ الصفحه ٢٨ : القوم
، ويجعلهم يضطربون
في حلّه :
قال الراغب
ـ في فصل : بيان ما
ادُّعي أنّه من
القرآن ممّا ليس
في
الصفحه ٣٢ :
، ما حكي عن ابن
مسـعود ؛ فقال
: لم ينكر ابن مسـعود
كونهما من القرآن
، وإنّما أنكر
إثباتهما في المصحف
الصفحه ٤٥ : ء في
ما كتبه الإمام
الرضا عليه السلام
في محض الإسلام
:
«والولاية
لأمير المؤمنين
والّذين مضـوا
على
الصفحه ٤٦ : الله عنهم
ورحمة الله عليهم»
(١).
أقـول
:
فقد وصف
أبو سعيد الخدري
ـ في ما روي عن الأئمّة
ـ بالأوصاف
الصفحه ٤٨ : من
أُمّتي فيؤخذ بهم
ذات الشمال فأقول
: يا ربّ! أصحابي
، فيقال : إنّك لا
تدري ما أحدثوا
بعدك
الصفحه ٥٣ :
: وحك في صدري ما
الأيام التي تصام؟
فقصدت مولانا أبا
الحسن علي بن محمّـد
عليه السلام ـ
وهو بـ «صريّا
الصفحه ٥٥ : افتقارك
إليهم في لين كلامك
وحُسن سيرتك ،
ويكون استغناؤك
عنهم في نزاهة
عرضك وبقاء عزّك»
(١).
أقـول
:
ما
الصفحه ٦٠ : الرابعة
عشر من سورة الحجرات
في ما يتعلّق بقبول
إسلام أهل البادية
لا إيمانهم ..
عن أبي بصير
، عن أبي جعفر
الصفحه ٦٢ : فضل
المؤمن ، ويزيده
الله في حسناته
على قدر صحّة إيمانه
أضعافاً كثيرةً
، ويفعل الله بالمؤمنين
ما يشا
الصفحه ٦٦ : رأي الأئمّة
عليهمالسلام
يتعارض مع ما يرتئيه
المرجئة فيما لو
وصل الأمر إلى
الحفاظ على حريم
الإيمان
الصفحه ٦٧ : قائلاً
: «.... ولا يثبت الإيمان
إلاّ بعمل»
(٣). وجاء في
رواية أخرى : «الإيمان
ما استقرّ في القلب
وأفضى به
الصفحه ٧١ : : «الطاعات ليست
جزءً من الإيمان»
(٤).
العلاّمة
في شرحه كذلك يؤيّد
ما قاله النوبختي
عندما تطرّق إلى
قول
الصفحه ٧٢ : تعالى
ورسوله وجميع ما
يتوقّف عليه الأحكام
الشرعية ، والتصديق
: هو الإيمان ، فكان
مؤمناً. والذي
يدلّ على
الصفحه ٧٦ : صحّة
القول بالفصل فيما
بين الإيمان والعمل
، وأحد هذه الاستدلالات
يقول فيه ما مفاده
: لو سلّمنا أنّ
كلّ
الصفحه ٨٣ : دليل على الفصل
ما بين العمل والإيمان
، وكذلك الآية
الشريفة : (يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُواْ اتَّقُواْ