البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٠/٢٤١ الصفحه ٣٥٤ :
في ما يخصّ ما روي
عن الإمام أبي
عبـد الله الصادق
عليهالسلام
؛ فراجـع الحديث
الثاني عشـر ،
المتقـدّم
الصفحه ٣٥٨ : جواز
تنـاوله مـن المدفوع
إليه وشـرائه وجهان
، ولا يبعد الجواز.
أمّا ما
يقع من بعضهم مع
بعض ـ من الأخذ
الصفحه ٣٥٩ : المنشـأ
لذلك عنده ما رواه
عن الشـيخ ، بإسـناده
عن عليّ بن فضّـال
، عن أيّـوب بن
نوح ، قال : كـتبت
إلى أبي
الصفحه ٣٦٠ : هذا
المقـام ، لَما
صلحت لأن تقاوم
بشـرطها ما اسـتفاض
في الأحاديث من
المعنى المشـترك
في إلزامهم بما
الصفحه ٣٦٨ :
عبـارة عن عدم
الصحّـة وعدم أحكامهـا
، فلا يكون الإلزام
ـ أيضاً ـ إلاّ
بسـلب ما يترتّب
على الصحّـة ممّا
هو
الصفحه ٣٧٢ : بينهما»
(٣) ..
فإذا كان
أحد المتبايعين
ـ في صورة مّا بقوله
من عدم الجواز
ـ حنفيّـاً ، وصحّحنا
البيع
الصفحه ٣٧٤ : العقد
بنحو ما ذُكر في
المقام الرابع
(٢) ، أُلزم
بما عليه من آثـار
فسـاد النكاح بحسـب
مذهبـه.
نعم
، لا
الصفحه ٣٨٣ : بردّ
الحيوان مع
حمله المولود
، أو بالأرش.
انـتهى
ما أسقطه
الشـيخ
البلاغي قدسسره
؛ لعروض التأمّـل
فيه
الصفحه ٣٩٤ : ، ذكر
فيه مذاهب المسلمين
في الأحكام
وأدلّتهم
عليها ، ثمّ
يعرض ما
يختاره منها
، يدعمه
بالأدلّة من
القرآن
الصفحه ٣٩٥ :
ما يقتضي عدم
جواز العمل
بروايته.
مرتّب
على حروف
الهجاء ،
متعرّضاً
لذكر من عُرف
باسمه ، ثمّ
من عُرف
الصفحه ١١ : المختصّة
الباحثة في الإسلام
ـ فكراً وتربيةً
ـ والتي نجدها
ما بين دراسات
مخلصة جادّة واُخرى
تحريفية وثالثة
الصفحه ١٨ : . والله
ما نزل من القرآن
شيء إلاّ وأنا
أعلم في أيّ شيء
نزل ، وما أحد أعلم
بكتاب الله منّي
، ولو أعلم أحداً
الصفحه ٢١ : ، أتاه
عثمان عائداً فقال
: ما تشتكي؟
فقال : ذنوبي.
قال : فما
تشتهي؟
قال : رحمة
ربّي
الصفحه ٢٥ : راوي
الخبر وأنّه كان
في تلك الأيام
في طريقه إلى المدينة.
ثمّ جاء
بعد ذلك في الخبر
ما نصّـه : «إنّ أبا
الصفحه ٢٦ : لنملأنّ أسيافنا
منه ، فجلسوا في
منازلهم ولم يتكلّم
أحد بعد ذلك».
وفيه ما
فيه!!
وأمّا
الثاني :
فرواه