البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٣٠/١٨١ الصفحه ٧٤ : إسلام
لا دارُ إيمان»
(١).
أبو حنيفة
في الفقه
الأكبر
يؤكّد على وجود
تفاوت ما بين الإيمان
والإسلام ، لكن
الصفحه ٨٦ : جملتها
ما يتعلّق بتحديد
معنى الإيمان حيث
قال ما مفاده : إنّ
تحديد معنى الإيمان
لا يمكن تصوّره
إلاّ بجعل
الصفحه ١١٠ :
؛ لأنّ ما ينفعنا
هو الاطمئنان النوعي
والقاعدة العامّة.
٢ ـ إنّ هذه
الروايات لا تخلو
من مناقشة أيضاً
الصفحه ١١٩ :
العلم ، وأبطل
حجّية الظنّ مطلقاً
، يكون من الضروري
أن يضع للمكلّفين
ميزاناً ومنهجاً
يعرضون عليه ما
ينقله
الصفحه ١٢٦ : الذي لا
يُغني من الحقّ
شيئاً.
إلاّ أنّ
علماء الأُصـول
قسّموا الألفاظ
إلى قسمين :
أحدهما
: ما كان
الصفحه ١٤٣ :
للعلوم
الشرعية في عالمنا
الواسع الفسيح.
المدارس
الأُصولية في التاريخ
الإمامي :
إنّ أهمّ
ما شغل
الصفحه ٢٩١ :
الإلهيّين ، ويتمثّل
له ما ينكشف للعارفين
المستصغِرين لعالَم
الصور واللذّات
المحسَّة ، فينفتح
له طريق الحقائق
الصفحه ٣١٩ : بندار
، فقد أكـثر الكشّي
من الرواية عنه
، بل اعتمد على
ما وجده بخطّه
كهذه الرواية
(٦).
والحسـن
بن أحمد
الصفحه ٣٤٨ : يرويها على
أنّ حكمها إنّما
هو التقـيّـة.
وفي «المسـتند»
، في مسـألة حجب
الإخـوة ، قال
ـ في ما ذكرناه
من
الصفحه ٣٥٣ :
التأويـل ، وهو
أنّها وردت (في)
(٤) الرخصة
في جواز الأخذ
منهم على ما يعتقدونه
كما يأخذونه منّـا»
(٥).
ثمّ
الصفحه ٣٦١ : أنّـه
يحتمـل ، أو يتعـيّن
ـ لأجـل ما ذكرنـاه
ـ أن تكـون الروايـة
ـ سـؤالا وجواباً
ـ واردة في أخذ
الفتوى
الصفحه ٣٧٦ : رجعـة ـ
أُلزمت بأنّ الولد
لا يلحق بها شـرعاً
ما لم تفرض شـبهة
، أو تعـدل عن ذلك
التديّن ؛ وإذا
كان الولد
الصفحه ٧ : الأكبر
لإبقاء الحياة
رفيعة ، شريفة
، مهيبة ؛ هو الفكر
،الذي لولاه ما
استحقّ الوجود
عناية ، ولا سمت
فحاويه
الصفحه ١٥ : أُمّ
عبـد».
٢ ـ عن عمرو
بن حريث ، أنّ رسول
الله صلّى الله
عليه وآله قال
: «رضـيت لكم ما رضي
به ابن
الصفحه ٢٤ :
الأوّل
: ما روي من أنّه
أحد الاثني عشر
الّذين أنكروا
على أبي بكر.
والثاني
: ما روي من أنّه
شهد