البحث في تراثنا ـ العددان [ 81 و 82 ]
٣٠/١ الصفحه ٣١٤ : .
ونظمتها
في سـمط ما كـتبته
من «العقود المفصّلـة»
..
عِقد
في
إلزام
غير الإمامي بأحكام
نِـحْـلَـتِه
الصفحه ٣٥٧ : خلافه كما
تجري علينا ، ولا
يلزمه إعـادة ما
فعله من العقود
والإيقاعات الباطلة
بالنسـبة إلينـا
الصفحه ٧٦ :
وإلى هذا
ذهبت المرجئة وإن
كان فيهم من ذهب
إلى أنّ الإيمان
هو : التصديق باللسان
خاصّة وكذلك الكفر
الصفحه ٢٣٥ : بالشنجرف
والذهب ثم بقية
الأوراق مؤطرة
بالذهب ولعل هذا
التزيين حادث كتب
في آخرها أحياها
مقرب الحضرة العلية
الصفحه ٢٦٩ : هذا : المكودي
(ت ٨٠٧ هـ) في شرحه للألفية
(٤).
وعرّفه
ابن هشام (ت ٧٦١ هـ)
في شرح
شذور الذهب
، بأنّه
الصفحه ٢٧٢ : الفرق بين
دلالة المصدر واسمه
على الحَدَث ،
إلاّ أنّهم اختلفوا
في تحديد نحو هذه
الدلالة على قولين
:
ذهب
الصفحه ٢٩٥ : تكون
العلّية بين
الوجودات فقط.
(٢)
وقع الكلام في
أن مناط
الاحتياج إلى
العلّة هو ما
ذهب إليه جمع
من
الصفحه ٣٧٧ :
الثالث
عشـر :
ذهب الحنفية
إلى ثبوت العـدّة
على اليائسـة وعلى
الصغيرة
(١) ..
فيلزم من
طلّق
الصفحه ١٤ : الإصابة
وأُسـد الغابة
وغيرهما
(٢).
ووصفه الذهبي
بـ : «الإمام الحبر
، فقيه الأُمّة
، كان من السابقين
الصفحه ١٦ :
سعد : «كان ضعيفاً
جدّاً» ، وقال الدارقطني
: «متروك» ، وقال الذهبي
: «ضعيف» (٣).
و «أبو الزعرا
الصفحه ١٩ : الأصحاب
في حقّه ..
أخـرج الحاكم
وصحّحـه ، ووافقه
الذهـبي : «أنّه
سئل عليّ عن ابن
مسـعود فقال : قرأ
الصفحه ٧٤ : بقوله : «ذهب
كثير من أصحابنا
الإمامية إلى أنّ
المؤمن الفاسق
لا يخلد في النار
قطعاً ، ولا يجوز
ان لا
الصفحه ٧٩ : ، العلامة
في شرحه بهذه العبارة
كتب يقول : «والحق
ما ذهب إليه المصنّف
وهو مذهب الإمامية
والمرجئة وأصحاب
الصفحه ٩١ : أدّوا
إليه حقّه»
(١).
ولأجل هذه
النصوص وكثير غيرها
، ذهب العلماء
إلى أنّ الظنّ
بذاته ليس حجّة
في تنجيز
الصفحه ٩٨ : العقاب ، لاحتمال
مخالفته للواقع؟»
(٢).
وذهب إلى
أنّ مفاد الآيات
في المقام هو : الإرشاد
إلى حكم العقل